الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مرحبا بالأحبة المقبلينا

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
مَرحباً بالأحبَّةِ المُقبليناأطفِئُوا شَوقَكم وقَضُّوا الحنينا
٢
أذِنَ اللَّهُ باللقاءِ وكانتْلوعةً للفِراقِ دَامتْ سِنينا
٣
إنّ هَذِي دِياركُم فادخلوهاطَيِّباتٍ لمعشرٍ طيّبينا
٤
ادخلوها بنعمةٍ وسلامٍوَاعْمرُوها بأهلِكم والبنينا
٥
أقبلوا أقبلوا وَحيُّوا رسولَ اللَهِ مُستبشراً يَمدُّ اليمينا
٦
صَافحوهُ مُحبَّبَ الوجهِ سَمْحاًوالزموهُ مُباركاً مَيمونا
٧
وانظروا حوله الجنودَ أُلوفاًبعد أن لم تكنْ تُدانِي المئينا
٨
واذكروا خطبَكم وكيفَ ذَهْبتُمْخِيفةَ الضَّيْمِ في البلادِ عِزينا
٩
تركبونَ العُبابَ يأخذُه الكِبْرُ فيأبَى عِنَانُه أن يَلينا
١٠
يَضربُ الموجُ في جوانبِهِ الموجَ وتُزجِي السَّفينُ فيه السَّفينا
١١
اتَّخذتم أرضَ النجاشيِّ داراًوتَركتُمْ دِيارَكم والقَطينا
١٢
مَلِكٌ عادلٌ أقامَ عليكممن كريمِ الجوارِ حِصْناً حَصينا
١٣
وَرَعاكم رَعْيَ الحفيِّ يُؤّديحقَّ أضيافهِ وَفِيّاً أمينا
١٤
وَجَدَ العارَ في هَدِيَّةِ عمروٍفأباها وَردَّ عَمْراً حزينا
١٥
قال يا ويلتا أأهدمُ مَجدِيوأُعادِي أبُوَّتي الأَوَّلينا
١٦
أأبيعُ الضُّيوفَ يا عمروُ دَعْهاخُطّةً تجعلُ العزيزَ مَهِينا
١٧
إنها سُبَّةٌ على الدهرِ يَأبَىكلُّ حُرٍّ مُهذَّبٍ أن تكونا
١٨
راعه جعفرٌ بقولٍ مُبينٍفرأى الحقَّ واضحاً واليقينا
١٩
وَدَرى أنَما السُّجودُ لغيرِ اللَهِ إثمٌ يَحيقُ بالسّاجدينا
٢٠
وَاهْتَدى قَلبُه فآثَرَ دِينَ الحقِّ في مجمعِ القَساوسِ دِينا
٢١
دَلَفَ القومُ بالمصاحفِ لا يَدْرُونَ ماذا يُريدُ أن يَسْتَبينا
٢٢
قال ما عندَكم أما قال عِيسَىسوفَ يأتي مِن بعدهِ من يلينا
٢٣
بَطَلَ الشِّركُ وانتهى الإفكُ هذاخاتمُ الأنبياءِ والمرسلينا
٢٤
كيف نَأبَى مُحمّداً وَهْوَ حقٌّأيقولُ الهُداةُ إنّا عَمِينا
٢٥
رَبِّ إنّي آمنتُ فاغفِرْ ذنوبيوَاهْدِني في عبادِكَ المؤمنينا
٢٦
هكذا فاز بالكرامةِ حزبُ اللَهِ طوبَى لِحزبهِ المفلحينا
٢٧
اُدْنُ يا جعفرٌ لك الرتَبُ العليا وكنتَ أمرأً بهن قَمِينا
٢٨
وَخُذِ القُبلةَ التي هِيَ أَقْصَىما تُرجِّيهِ أنْفُسُ المتَّقينا
٢٩
اُدنُ يا أشبهَ الرجالِ بأعلى الناسِ قَدْراً وخيرهم أجمعينا
٣٠
ولك العذرُ إن رقصتَ فَهذِينَشوةُ الحبِّ تأخُذُ المُخلِصينا
٣١
نادِ يا شاعرَ العُروبةِ واهتفْمرحباً بالأماجدِ الأكرمينا
٣٢
هذه خيبرُ العصيّةُ دَانَتْلِسيوفِ البواسلِ الفاتحينا
٣٣
نَصَر اللَّهُ جُندَهُ وحَباهُفي لواءِ النبيِّ فَتْحاً مُبينا
٣٤
فَخُذوا حقَّكم هَنيئاً مَرِيئاًواشكروا اللَّهَ أكرمَ المُنعِمينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة