الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سِويلمُ ما قَوْلٌ ببيتِكَ يُفْتَرَىبألسنةٍ تبغي الفسادَ فَتكذِبُ
٢
أَلابْنِ أُبيٍّ رَأيهُ ما وَراءَهُلِذي نُهْيَةٍ رأيٌ ولا عنه مَذْهَبُ
٣
حَقودٌ رَمَى بالشُّؤْمِ كلَّ مُنافقٍفيا لكَ من شَرٍّ على النّاسِ يُجلَبُ
٤
أحَسَّ رَسولُ اللهِ ما كان منهمُوَجاءَ بَرِيدُ الله بالحقِّ يدأبُ
٥
فقال لعمَّارٍ أرى القومَ أوقدوالأنفُسِهمْ نَاراً بِعَيْني تَلهَّبُ
٦
ألا قُمْ فَأدْرِكْهُم ولمَّا يُصِبْهُمُعَذابٌ غَليظٌ ما لهم منه مَهْرَبُ
٧
فلمّا أتاهم أنكروا ثم أقبلوابأقوالٍ فُجَّارٍ عن الحقِّ تَرغبُ
٨
فقالَ رسولُ اللهِ بل قُلتمُ الذيعَلِمتُ وما يخفَى عَليَّ المُغيَّبُ
٩
فقالوا على غَيْظِ النُّفوسِ وَحِقدِهاألا إنّما كُنَّا نَخوضُ ونَلعبُ
١٠
وعادوا خَزَايا نادِمينَ وإنّهمإلى الشَّرِّ إلا أن يَتوبوا لأَقْرَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة