١
أبا ذرٍّ رَحلتَ على بعيرٍلو اَنَّ الذَّرَّ يَلْمَسُهُ لَهدَّهْ
٢
بَراهُ السَّيرُ حالاً بعد حالٍفأوْهَنَ عَظْمَهُ وأذابَ جِلْدَهْ
٣
عَمدتَ إلى متاعِكَ لم تَدَعْهُعليهِ ولم يَدَعْكَ الضّعفُ عِنْدَهْ
٤
شددتَ قُواكَ إذ وَهَنتْ قُواهُوَرُضْتَ الأمرَ إذ أبصرتَ جِدَّهْ
٥
وسِرْتَ فكنتَ أصلبَ منه عَزماًوأصدقَ هِمّةٌ وأشَدَّ نَجْدَهْ
٦
مَشَيْتَ تُريدُ وَجْهَ اللَّهِ حتّىبلغتَ رَسولَهُ ولَقيتَ جُنْدَهْ
٧
رأوكَ تَؤُمُّهُمْ فرداً فقالواأخٌ في اللَّهِ يخشى اللَّهَ جُهْدَهْ
٨
وقال أتى أبو ذَرٍّ فأهلاًبِصاحبنا الذي ما خان عَهْدَهْ
٩
ألا إنّ الذي يَسْعَى إليناليمشي وَحْدَهُ ويَموتُ وَحْدَهْ
١٠
وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ مِن بعدِ هذاوَسُبحانَ الذي يَختارُ عَبْدَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.