١
يُحَنَّةُ إنْ تُؤمِنْ فَخيرٌ وإن تُرِدْسِوَى الحقِّ فَاعْلَمْ أنّ رأيكَ عَازِبُ
٢
أتى بك من أكنافِ أيلةَ ما أتىوليس لمن يَمَّمتَ في النّاسِ غَالِبُ
٣
دُعِيتَ إلى الإسلامِ فاخترْتَ جِزْيَةًتَنالُ بها الأمنَ الذي أنتَ طالبُ
٤
ولو كنتَ ممّن يبتغي جانِبَ الهُدَىهُدِيتَ ولكنَّ المُضلَّلَ خَائِبُ
٥
وما رَغِبَ المأمونُ فيها هَديَّةًكساكَ بها البُرْدَ الذي أنت سَاحِبُ
٦
أتيتَ بقومٍ لو رأوا مِنكَ ناصحاًلما عاب منهم خُطّةَ الجدِّ لاعِبُ
٧
أتأبون دِينَ الحقِّ يا آلَإذرحوجرباء حتى يجلب الخيل جالبُ
٨
ألا فاشهدوا يا آل مقنا وأيْقِنُوابأنْ سوفَ تَنْهى الجاهِلينَ العواقِبُ
٩
خُذوا من عهودِ الذُّلِّ ما اللَّهُ ضَارِبٌعليكم وما الدَّاعي إلى اللَّهِ كاتبُ
١٠
وأدُّوا إليهِ المالَ لا تَبخلُوا بهولا تغدروا فالبأسُ يَقظانُ دائبُ
١١
وَسِيروا بأهليكم على الخُطَّةِ التيرَضِيتُم لهم إنّ الطريقَ لَلاَحِبُ
١٢
أخا البغلةِ البيضاءِ لَيْتَكَ كُنْتهالعلَّكَ تدرِي كيفَ تعلو المراتِبُ
١٣
أتُعطَى من العزِّ البهيمةُ رِزقَهاويُحرَمُ منه المرءُ تِلكَ العجائبُ
١٤
يُحَنَّةُ هذا ما قضَى اللَّهُ فاعتبِرْوكيف اعتبارُ المرءِ والعقلُ ذاهِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.