الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَرِيَّةٌ أنتَ وَحْدَكْفَاجْعَلْ سَجَاياكَ جُنْدَكْ
٢
لا تَخْشَ يا ابنَ أَنيسٍفليس سُفيانُ نِدَّكْ
٣
احْشُدْ قُواكَ وَخُذْهُفليس يَسْطِيعُ حَشدَكْ
٤
إن غَرَّهُ حَدُّ عزمٍفَسَوفَ يَعرِفُ حَدَّكْ
٥
يَهولُ في الوصفِ جِدّاًحَتَّى لَيَعْظُمُ عِنْدَكْ
٦
لَكِنَّهُ اللهُ أعلىعليهِ في البأسِ جَدَّكْ
٧
أَقْبِلْ فتى البأسِ أَقْبِلْوَاعْمَلْ لربِّكَ جُهْدَكْ
٨
أَخَذْتَهُ بِخِلابٍكَذَبْتَهُ فيه وُدَّكْ
٩
أَوردتَهُ القَولَ حُلواًولو دَرَى عَافَ وِرْدَكْ
١٠
وَيْلُمِّهِ من غَبيٍّلو كان يعرف قصدَكْ
١١
أحْبِبْ بِهِ من رسولٍلِقَتْلِهِ قد أعدَّكْ
١٢
يَظنُّ أنّك ضِدٌّله فَدُونَكَ ضِدَّكْ
١٣
بُورِكْتَ يا ابنَ أنيسٍمن فارسٍ ما أشدَّكْ
١٤
ضَرَبتَهُ فَتَرَدَّىوكان ذلك وَكْدَكْ
١٥
وَعُدْتَ لا مَجْدَ إلاأراهُ يَحْسُدُ مَجْدَكْ
١٦
سُفيانُ هل كنتَ طَودَاًفمن رَماكَ فَهَدَّكْ
١٧
أم كَنْتَ للشرِّ ذُخراًتَخشى الطّواغيتُ فَقْدَكْ
١٨
أَوْدَى بِكَ ابنُ أنيسٍفَأقفَرَ الحيُّ بَعْدَكْ
١٩
وَرَدَّ عِزَّكَ ذلّاًفما تُصَعِّرُ خَدَّكْ
٢٠
مَلأتَ صدركَ حِقداًفهل شَفَى السَّيفُ حِقْدَكْ
٢١
وَمِتَّ مِن قَبلُ وَجداًفهل مَحا الموتُ وَجْدَكْ
٢٢
أين الجموعُ أتَدرِيمَن خطَّ في التُّربِ لَحْدَكْ
٢٣
وأينَ رأسُك هلّاصَدقْتَ نفسَكَ وَعْدَكْ
٢٤
أَغواك جَهلُكَ حَتَّىلَقيتَ في النَّارِ رُشْدَكْ
٢٥
أنضَجتَ نفسَكَ غَيظاًفاليومَ تُنضِجُ جِلْدَكْ
٢٦
يَغيظُكَ الدِّينُ حَقّاًفأنتَ تَقدحُ زَنْدَكْ
٢٧
هَيَّجْتَ للشرِّ وَقْداًفأينَ غادرتَ وَقْدَكْ
٢٨
يا صاحِبَ الغارِ مَن ذابِنَصرِهِ قد أَمَدَّكْ
٢٩
أليس ربَّكَ فَاجْعَلْلهُ على الدّهرِ حَمْدَكْ
٣٠
رَدّ العِدَى لم يفوزواوأنتَ بالفوزِ ردَّكْ
٣١
ألْقِ الهديّة وَاسْحَبْفي ساحَةِ الفَخرِ بُرْدَكْ
٣٢
دَعَا الرّسولُ وأَثْنىفَاحْمَدْ لكَ الخيرُ رِفْدَكْ
٣٣
وقل تباركتَ ربِّييَسَّرْتَ للخيرِ عَبْدَكْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة