الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
داءُ أَهلِ الشَرقِ ضَعفُ الهِمَمِوَبِهَذا كانَ مَوتُ الأُمَمِ
٢
يا بَني الشَرقِ وَلا شَرقَ لَكُمبِسِوى الجِدِّ وَرَعيِ الذِمَمِ
٣
ما لَكُم لا تَنجَلي غُمَّتُكُمأَتُحِبّونَ اِشتِدادَ الغُمَمِ
٤
فَرِّجوها وَاِكشِفوا ظُلمَتَهابِقُوىً كَشّافَةٍ لِلظُلَمِ
٥
خُنتُمُ العَهدَ فَبِتُّم نُوَّماًضَلَّ سَعيُ الخائِنينَ النُوَّمِ
٦
يا بَني الشَرقِ أَفيقوا إِنَّماخَدَعَتكُم كاذِباتُ الحُلُمِ
٧
إِنَّ مِن شَرِّ البَلايا نَومَكُمعَن عَدُوٍّ ساهِرٍ لَم يَنَمِ
٨
يَقِظِ العَينَينِ وَالرَأَي مَعاًوَهوَ ماضٍ كَالحُسامِ المِخذَمِ
٩
لا تَظُنّوا المَجدَ شَيئاً هَيِّناًإِنَّهُ في لَهَواتِ الضَيغَمِ
١٠
هَكَذا نَحنُ وَهَذي حالُنالَيسَ فينا غَيرُ نِكسٍ مُحجِمِ
١١
واهِنِ العَزمِ ضَعيفٍ قَلبُهُغَيرِ ثَبتِ الجَأشِ في المُزدَحَمِ
١٢
يا بَني الشَرقِ لِمَجدٍ ضائِعٍمَن بَكى ضَيعَتَهُ لَم يُلَمِ
١٣
كانَ بِالأَمسِ مَنيعاً صَرحُهُيَتَسامى فَوقَ هامِ الأَنجُمِ
١٤
أَصبَحَ اليَومَ كَرَبعٍ دارِسٍطامِسٍ عَفَّتهُ أَيدي القِدَمِ
١٥
قَد شَجاني وَشَجاهُ أنَّهُبسوى أيديكمُ لم يُهدَمِ
١٦
جدَّدوهُ وَاِمنعوا حَوزَتَهُوَاِدفَعوا عَنهُ يَدَ المُهتَضِمِ
١٧
وَاِرفَعوا بُنيانَهُ حَتّى يُرىكَالَّذي كانَ أَشَمَّ القِمَمِ
١٨
إِنَّني أَخشى وبالشرق صدىًأن يروَّى من بنيهِ بالدمِ
١٩
وأرى موت الفَتى خَيراً لَهُمِن حَياةٍ بَينَ نابَي أَرقَمِ
٢٠
أَصبَحَ الشَرقُ كَبيراً هَرِماًلَهفَ نَفسي لِلكَبيرِ الهَرِمِ
٢١
أَكرِموهُ يا بَنيهِ إِنَّهُلَيسَ يَرضى الشَيخُ إِن لَم يُكرَمِ
٢٢
ازجُروا أَنفُسَكُم عَن غَيِّهاإِنَّ عُقبى الغَيِّ طولُ النَدَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة