١
للّهِ دَرُّكَ يا ابْنَ بَطّانٍ فَمالشَهيرِ جودِكَ في البَسيطَةِ جاحِدُ
٢
إنْ كانَ في الدُّنْيا كريمٌ واحِدٌيزِنُ الجَميعَ فأنْتَ ذاكَ الواحِدُ
٣
أجْرَيْتَ فضْلَكَ جعْفَراً يَحْياَ بِهِما كانَ من مَجْدٍ فذكْرُكَ خالِدُ
٤
فالقوْمُ منْكَ تجمّعوا في واحِدٍولَدٌ كَما شاءَ العُلاءُ ووالِدُ
٥
وهيَ اللّيالي لاتزالُ صُروفُهايَشْقى بموقِعِها الكَريمُ الماجِدُ
٦
وبمُسْتَعينِ اللهِ يصْلُحُ منْكَ ماقدْ كان غيّرَهُ الزّمانُ الفاسِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.