١
يا أبا الفضْلِ إنْ تغِبْ عن سوادِ العيْنِ ما غِبْتَ عنْ سَوادِ الفؤادِ
٢
صارَ يوْمُ السّرورِ بعْدَكَ ليْلاًووَثيرُ المِهادِ شوْكَ القَتادِ
٣
وكأنّ الجُفونَ إذ غِبْتَ عنْهانَحَرَتْ دمْعَها لضَيْفِ السُّهادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.