الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَل في جُفونِكُما دَمعٌ لِمُمتاحِلَم يَبقَ مِن دَمعِهِ رِيٌّ لِمُلتاحِ
٢
في كُلِّ يَومٍ لِقَومي مَأتَمٌ جَلَلٌيودي بِمَجهودِ بَكّاءٍ وَنَوّاحِ
٣
لَم يَبقَ غَيرُ سَوادِ العَينِ أَسفَحُهُدَمعاً لِعادٍ مِنَ الحِدثانِ مُجتاحِ
٤
رَمى الشِهابَينِ مِن أُفقَيهِما وَسَمالِلطائِرَينِ بِظُفرٍ مِنهُ جَرّاحِ
٥
رَماهُما نَسرُهُ مِن بَعدِما اِحتَكَمافي الطَيرِ مِن كُلِّ غَدّاءٍ وَرَوّاحِ
٦
مَرّا بِها وَهيَ فَوضى في مَسارحِهافَاِهتاجَ غافِلُها وَاِستَوفَزَ الصاحي
٧
حَيّاهُما كُلُّ نَعّابٍ وَحَفَّهُماإِجلالٌ كُلِّ رَخيمِ الصَوتِ صَدّاحِ
٨
رَدَّ العُقابُ جَناحَي نافِذٍ عَجِلٍوَأَمسَكَ النَسرُ مِن أَلحاظِ طَمّاحِ
٩
وَأَقبَلَت أُمَمٌ لِلطَيرِ حاشِرَةًتُصفي الوَلاءَ بِأَجسامٍ وَأَرواحِ
١٠
تَمَلَّكا الجَوَّ حَتّى قيلَ قَد أَخَذاجَوَّ الكنانَةِ أَخذَ الماءِ بِالراحِ
١١
لَمّا دَعاها بَشيرُ الريحُ فَاِزدَلَفَتتَلقى رِكابَهُما في المَوكِبِ الضاحي
١٢
خَرّا شَهيدَينِ عَن عَرشَيهِما وَهَوىمُلكاهُما بَينَ آلامٍ وَأَتراحِ
١٣
المُلكُ لِلَهِ كَم أَهوى بِمَملَكَةٍشَمّاءَ ما بَينَ إِمساءٍ وَإِصباحِ
١٤
رُزءُ الخِلافَةِ ذاقَت مِصرُ لَوعَتَهُفَما تُفيقُ وَلا تُصغي إِلى اللّاحي
١٥
مَحا العَزاءَ وَأَدمى كُلَّ جانِحَةٍفَما لِرَوعَتِهِ في القَلبِ مِن ماحِ
١٦
مَآتِمٌ مِن بَني عُثمانَ لا شَهِدوامِن بَعدِها غَيرَ أَعيادٍ وَأَفراحِ
١٧
بَنى الشَهيدانِ فَوقَ النَجمِ مَجدَهُمُفي مُشرِقٍ مِن صَميمِ العِزِّ لَمّاحِ
١٨
قَومي الأُلى تَعرِفُ العَلياءُ مَوضِعَهُمفي مُلتَقى غُرَرٍ مِنها وَأَوضاحِ
١٩
تَأَلَّقوا في مَساري الشُهبِ وَاِنبَعَثوافي عَرفِ كُلِّ ذَكِيِّ العَرفِ فَوّاحِ
٢٠
جاءوا وَقَد نَضَتِ الدُنيا قَلائِدَهافَقَلَّدوها بِأَسيافٍ وَأَرماحِ
٢١
لَو قيلَ لِلمَجدِ فيمَن أَنتَ مُنتَسِبٌلَأَفصَحَ المَجدُ عَنهُم أَيَّ إِفصاحِ
٢٢
ما عالَجَ الناسُ مِن عَمياءَ مُقفَلَةٍإِلّا وَعاجَلَها قَومي بِمِفتاحِ
٢٣
هُمُ أَطلَقوا الدَّهرَ مِن أَسرِ الفَسادِ وَهُمساسوا الأُمورَ فَزانوها بِإِصلاحِ
٢٤
ما جِئتُهُم بِالقَوافي الغُرِّ مُمتَدِحاًإِلّا وَجَدتُهُمو مِن فَوقِ تَمداحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة