الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا بَريدَ الدَهرِ يَمشي خِفيَةًفي ضَميرِ الغَيبِ ماذا تَحمِلُ
٢
طابِعُ الخَيرِ وَإِن أَخفَيتَهُظاهِرٌ يَعرِفُهُ مَن يَعقِلُ
٣
كَشَفَ العُنوانُ عَمّا تَحتَهُمِن أُمورٍ ما أَراها تُجهَلُ
٤
فارَقَ الدُنيا زَمانٌ ظالِمٌوَتَوَلّاها الزَمانُ الأَعدَلُ
٥
بَشِّرِالناسَ بِعَهدٍ صالِحٍيَحسُدُ الآخَرَ فيهِ الأَوَّلُ
٦
ذَلِكَ البَعثُ لِقَومٍ فاتَهُممِن حَياةٍ غَضَّةٍ ما أَمَلّوا
٧
رَوَّعَ الغَبراءَ قَومٌ أَكلوامِن بَني حَوّاءَ ما لا يُؤكَلُ
٨
لَيسَ يَعنيهِم إِذا ما مَلَكواأُمَّةٌ تُمحى وَشَعبٌ يُقتَلُ
٩
وَجَدوا الناسَ ضِعافاً حَولَهُمفَتَمادوا في الأَذى وَاِستَرسَلوا
١٠
وَرَموا مِصرَ بِخَطبٍ فادِحٍما أَصابَ القَومَ حَتّى زُلزِلوا
١١
عَكَسوا الأَشياءَ حَتّى جُعِلَتتَسفُلُ الهامُ وَتَعلو الأَرجُلُ
١٢
ما يَفي بِالعَهدِ مِنّا ناصِرٌلِبَني عُثمانَ إِلّا يُخذَلُ
١٣
يَهلِكُ الحُرُّ وَيَحيا غَيرُهُوَحَياةُ السوءِ مَوتٌ جَلَلُ
١٤
إِنَّما السؤدُدُ في الدُنيا لِمَنلا يَرى السؤدُدَ دُنيا تُقبِلُ
١٥
وَأَرى العُقبى لِحُرِّ فاضَلٍباذِلٍ لِلنَفسِ فيما يَبذُلُ
١٦
يَرقُبُ الأَبناءَ فيما يَبتَغيوَيَخافُ اللَهُ فيما يَفعَلُ
١٧
أَبصَرَ الهُدَّامَ جَمّاً فَبَنىذَلِكَ المَجدُ الأَشَمُّ الأَطوَلُ
١٨
أَصبَحَ القَومُ حَديثاً وَاِنطَوىمِن رِواياتِ الأَذى ما مَثَّلوا
١٩
ضَجَّتِ الأَرضُ تُحيِّي أُمَماًصَرَعَ الظُلمَ بَنوها البُسَّلُ
٢٠
حينَ هَزّوا ما رَسا مِن مُلكِهِمفَهَوى الأَعلى وَطارَ الأَسفَلُ
٢١
اتَّقِ اللَهَ وَعَظِّم حَقَّهُوَتَأَمَّل كَيفَ تَفنى الدُوَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة