الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اللَهُ أَكبَرُ وَالإِمامُ مُحَمَّدٌمَن ذا يُجادِلُ فيهِما وَيُماري
٢
نَسَخَت سُيوفُ الفاتِحينَ بِهَديِهادينَ الجُحودِ وَمِلَّةَ الإِنكارِ
٣
وَالدينُ في كُلِّ المَمالِكِ لَم يَقُمإِلّا بِحَدِّ الصارِمِ البَتّارِ
٤
السَيفُ مِن رُسُلِ الهِدايَةِ ما دَجالَيلٌ فَغادَرَهُ بِغَيرِ نَهارِ
٥
جَيشَ الخَليفَةِ ما لِبَأسِكَ غالِبٌمَن ذا يُغالِبُ صَولَةَ الأَقدارِ
٦
خُضتَ الفَيالِقَ مَوجُها مُتَدافِعٌكَالبَحرِ يَدفَعُ زاخِرَ التَيّارِ
٧
أَشبَهتَ موسى غَيرَ أَنَّكَ ضارِبٌبِغِرارِ أَسطَعَ باهِرِ الأَسرارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة