الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَرى الدَمَ يَجري في الكِنانَةِ دائِباًوَما اِنفَكَّ داعي الشَرِّ يَجري وَيَدأَبُ
٢
لَعَمري لَقَد جَلَّت مُصيبَةُ أُمَّةٍيَخونُ بَنوها عَهدَها حينَ تُنكَبُ
٣
وَما كُنتُ أَخشى أَن تَرى العَينُ فِتيَةًعُكوفاً عَلى اللَذّاتِ تَلهو وَتَطرَبُ
٤
كَأَن لَم يَكُن في مِصرَ شَيءٌ يَروعُهاوَلَم يَعرُها يَومٌ مِنَ النَحسِ أَشهَبُ
٥
حَنانَكَ رَبَّ الناسِ بِالأَنفُسِ الَّتيتَبيتُ مِنَ المَكروهِ حَيرى تَقَلَّبُ
٦
عَناها مِنَ الحِدثانِ ما رُوِّعَت بِهِوَمِن هائِلِ المَقدورِ ما تَتَرَقَّبُ
٧
حَنانَكَ إِنَّ العَيشَ غُمَّت وُجوهُهُوَراحَت وُجوهُ المَوتِ حُمراً تَلَهَّبُ
٨
إِلَيكَ أَنبَنا لائِذينَ بِرَحمَةٍهِيَ العِصمَةُ الكُبرى إِذا ريعَ مُذنِبُ
٩
تَدافَعَتِ الأَهوالُ مِن كُلِّ جانِبٍوَجاءَت خُطوبُ الدَهرِ تَتَرى تَأَلَّبُ
١٠
وَوَلّى بشيرُ الخَيرِ بِالخَيرِ مُعرِضاًوَقامَ نَذيرُ الشَرِّ بِالشَرِّ يَنعَبُ
١١
وَأَقبَلَ مِنّا ذو البَنينِ مُوَدِّعاًبَنيهِ يَخافُ المَوتَ وَالدَمعُ يُسكَبُ
١٢
بَكوا لِأَناشيدِ الوَداعِ وَما دَرواأَجَدَّ أَبوهُم أَم تَطَرَّبَ يَلعَبُ
١٣
وَمَذعورَةٍ لَم تَدرِ مِمّا أَصابَهاأَيهلِكُ أَم يَبقى لِأَبنائِهِ الأَبُ
١٤
يَبيتانِ طَوعَ السُهدِ مِن تَعَبِ النَوىوَلَكِنَّهُ مِمّا دَها مِصرَ أَتعَبُ
١٥
يَخافُ عَلَيها شَرَّ قَومٍ تَنَمَّروايُريدونَها بِالسوءِ لَمّا تَوَثَّبوا
١٦
يَجوبونَ أَطرافَ البِلادِ وَما بِهِمسِوى الصَيدِ يُرمى وَالفَريسَةِ تُطلَبُ
١٧
رَمانا بِهِم قَومٌ يُريدونَ مَأرِباًوَلِلخائِنِ المَخدوعِ في السوءِ مَأرِبُ
١٨
يَخافونَ يَومَ العَدلِ وَالعَدلُ مُقبِلٌبِأَيّامِهِ وَالدَهرُ بِالناسِ قُلَّبُ
١٩
فَذَلِكَ يَومٌ لا مَحالَةَ واقِعٌوَإِن سَفَهَت أَحلامُهُم فَتَرَيَّبوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة