الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَعيدوا الحَديثَ وَقولوا أَجَلْأَجابَ الرَجاءُ وَلَبّى الأَمَلْ
٢
أَجَل هَكَذا فَليُنادي المُلوكُبِحَقِّ الشُعوبِ وَأَمرِ الدُوَلْ
٣
أَجَل هَكَذا فَليَجِلّ المَقامُوَيَسمُ المَرامُ وَيَعلُ المَثَلْ
٤
أَرى الشَرقَ يَهتَزُّ مِمّا رَأىكَما اِهتَزَّ ذو النَشواتِ الثَمِلْ
٥
تَخايَلَ فيهِ بَريدُ المُلوكِيُقِلُّ المَمالِكَ فيما حَمَلْ
٦
يُقِلُّ الكِنانَةَ في عِزِّهاوَأُبَّهَةِ الفاتِحينَ الأُوَلْ
٧
تَسيرُ مَواكِبُها فَخمَةًتَهِلُّ البِقاعُ لَها وَالسُبُلْ
٨
مَواكِبُ مُطلَقَةٌ حُرَّةٌتَعافُ الحِجالَ وَتَأبى الكَلَلْ
٩
مُلوكَ الكِنانَةِ سيروا بِهافَقَد نَشَطَت بَعدَ طولِ المَلَلْ
١٠
وَما نَكَبَت عَن مَعالي الأُمورِعَلى الرَيثِ مِن أَمرِها وَالعَجَلْ
١١
أَضيئوا الشِعابَ وَروضوا الرِكابَإِذا نَدَّ جامِحُها أَو جَفَلْ
١٢
فَنِعمَ السَبيلُ السَوِيُّ الأَمينُوَنِعمَ المَطِيُّ السِماحُ الذُلُلْ
١٣
وَخَيرُ العَتادِ لَها هِمَّةٌيَذوبُ لَها الخَطبُ أَو يَضمَحِلْ
١٤
وَرَأيٌ يُسَدِّدُ مِنها الخُطىوَيُمسِكُ أَقدامَها أَن تَزَلْ
١٥
سَكَتُّم وَضَجَّت تُنادي الشُعوبُفَكانَ السُكوتُ لِأَمرٍ جَلَلْ
١٦
فَمَن يُنكِرُ اليَومَ أَو مَن يَقولُبِلادٌ هَواءٌ وَشَعبٌ هَمَلْ
١٧
نُعيدُ الحَديثَ إِذا ما اِمتَرىوَنُسهِبُ فيهِ إِذا ما جَهِلْ
١٨
جَعَلناهُ دَعوَتَنا في الصَلاةِإِذا خَرَّ ساجِدُنا يَبتَهِلْ
١٩
أَقولُ لِمِصرَ وَمِصرُ الحَياةُحَياةُ الغَدِ الدائِمِ المُتَّصِلْ
٢٠
لَقَد جَدَّ شَعبُكِ في شَأنِهِفَما يَتَوانى وَما يَتَّكِلْ
٢١
قَضى اللَهُ رَبُّكِ أَن تَخلَعيقُيودَ الهَوانِ وَأَن يَستَقِلْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة