الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو مهرجان الله فانظر واخشع

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٥ قراءة
١
هُوَ مِهرجانُ اللَهِ فَاِنظُر وَاِخشَعِوَاِقرَأ عَلى الصَحبِ الرِسالَةَ وَاِسمَعِ
٢
إِنَّ الأُلى جَعَلوا الكِتابَ إِمامَهُمسَلَكوا السَبيلَ إِلى المَقامِ الأَرفَعِ
٣
اللَهُ حافِظُهُ وَهُم أَنصارُهُجَعَلوا ذخائرَهُ بأكرمِ موضعِ
٤
كم من عدوٍّ لو يُطيقُ رمى بهفي قاعِ مُظلِمَةٍ وَلَم يتَوَرَّعِ
٥
وَلَرُبَّ رامٍ مِن بَنيهِ مُلَثَّمٍوَمُحارِبٍ شاكي السِلاحِ مُقَنَّعِ
٦
كَنزٌ مِنَ الآيِ الرَوائِعِ مُنزَلٌباقٍ عَلى الأَيّامِ غَيرَ مُضَيَّعِ
٧
فيهِ الحَياةُ لِمَن يُريدُ سَبيلَهابَيضاءَ تَصدَعُ كُلَّ داجٍ أَسفَعِ
٨
وَهوَ الأَمانُ لِكُلِّ مَوهونِ القُوىجَمِّ المَخاوِفِ وَالهُمومِ مُرَوَّعِ
٩
فَتَحَ الحُماةُ بِهِ المَمالِكَ وَاِبتَنوادُنيا الحَضارَةِ في حِماهُ الأَمنَعِ
١٠
وَسَلِ الشُعوبَ أَلَم يَكونوا قَبلَهُفَوضى المَسالِكِ كَالسُوامِ الرُتَّعِ
١١
سَهِروا وَنِمنا فَاِستُبيحَ حَريمُنالَيسَ السَهارى كَالنِيامِ الهُجَّعِ
١٢
وَعَظَ اللَبيبُ فَأَينَ مِنّا مَن يَرىوَدَعا المُهيبُ فَأَينَ فينا مَن يَعي
١٣
يا قَومُ لوذوا بِالكِتابِ فَما لَكُممِن دونِهِ من مَعقِلٍ أَو مَفزَعِ
١٤
لَم يَبقَ مِنكُم غَيرُ شِلوٍ مُثخَنٍبِيَدِ الحَوادِثِ وَالخُطوبِ مُمُزَّعِ
١٥
لا جَنبَ مُذ هَلَكَ الرُماةُ لِمُسلِمٍإِلّا رَمَتهُ يَدُ العَدُوِّ بِمَصرَعِ
١٦
وارَحمَتا لِلمُسلِمينَ كَأَنَّمانَزَلوا مِنَ الدُنيا بَوادٍ بَلقَعِ
١٧
ما فيهِ مِن زَرعٍ وَلا لِظِمائِهِمفي جانِبَيهِ سِوى الأَذى مِن مَشرَعِ
١٨
يسقونَهُ مِثلَ الحَميمِ وَتارَةًيَجِدونَهُ مِثلَ الذُعافِ المُنقَعِ
١٩
إِن كُنتَ تَدَّخِرُ الدُموعَ لِنَكبَةٍفَاِجعَل دُموعَكَ لِلنسورِ الوُقَّعِ
٢٠
طارَت مُحَلِّقَةً وَعوجِلَ سِربُهافَهَوَت مُبَدَّدَةً كَأَن لَم تُجمَعِ
٢١
يا لَلجَماعَةِ كَيفَ يُنثَرُ عِقدُهابَدَداً وَيا لَكَ مِن مُصابٍ مُفجِعِ
٢٢
بِاللَهِ إِن كُنتُم عَلى دينِ الهُدىفَدَعوا الهَوى لِلجامِحينَ النُزَّعِ
٢٣
عودوا إِلى دينِ الحَياةِ أَعِزَّةًفَالوَيلُ لِلمُستَسلِمينَ الخُضَّعِ
٢٤
وَإِذا الأُمورُ تَشابَهَت أَعلامُهافَخُذوا السَبيلَ إِلى الأَحَبِّ الأَنفَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة