٣٠١
يَجودُ بِعرضِه ويَصونُ منهمبقايا العارِ للمُستهزئينا
٣٠٢
لئن جَحدوا مناقِبَهُ وكانوايُقيمون المواكبَ شاكرينا
٣٠٣
فما جحدت بلاريسا الرَّوابِيولا الشُّمُّ الفوارعُ من ملونا
٣٠٤
إذا جَدَّ النِّزالُ ارْتَدَّ يعدووأقبلَ بالفوارسِ راكضينا
٣٠٥
فجاءوا بالنُّفوسِ مُحصَّناتٍوقَرُّوا في البُيوتِ مُعسكرينا
٣٠٦
فوارسُ لا يَروْنَ الجُبنَ عاراًإذا غنِموا النُّفوسَ مُتارِكينا
٣٠٧
فما تَجنيِ هزائمهُم عليهموإن زانتْ سُيوفَ الهازمينا
٣٠٨
ولا تمضي مَغانمُهم إذا مامَضتْ أسلابُهم في الغانمينا
٣٠٩
أقُسطنطينُ مُتَّ وما أراناعلى حُبِّ البقاءِ بخالدينا
٣١٠
كفى بالموتِ صَحْواً للسُّكارَىوشكراً للصُّحاةِ المُدركينا
٣١١
لعلّكَ كُنتَ تَطمعُ في حياةٍيَسرُّكَ طولُها في المُنظَرينا
٣١٢
ولو أُوتِيتَ سؤلكَ لم تَنَلْهامطامعَ تصرعُ المُتطاولينا
٣١٣
بنو عثمانَ أحداثُ اللياليومُلْكُ التُّركِ دَهرُ الدّاهرينا
٣١٤
يَزولُ القومُ بعدكَ من مَوالٍوأحلافٍ وليسوا زائلينا
٣١٥
فإن تكُ قد سَبَقْتَ ذَوِيكَ فَرداًفموعدُهم غداً في اللّاحقينا
٣١٦
حُماةَ الشّرقِ بُورِكَتِ المواضِيوطُوبَى للحُماةِ الذّائدينا
٣١٧
أقمتم للأُلى ظلموا وجاروامآتِمَ تملأُ الدُّنيا رَنينا
٣١٨
وصُنْتُم مَجدَكم عن كلِّ عادٍبكلِّ غَضَنْفَرٍ يحمِي العَرينا
٣١٩
أرادوا شَأوَهُ العالي فكنتممَوالِيَهم وكانوا الأسفلينا
٣٢٠
لكم نَصرُ الأُلى في يومِ بدرٍأُمِدُّوا بالملائكِ مُردِفينا
٣٢١
مَضَى الحكمُ الذي قضتِ المواضيفَتِلكَ مَصارعُ المُتجبِّرينا
٣٢٢
سَلوا أممَ المشارقِ ما دَهاهاوكونوا للمشارقِ مُنقِذينا
٣٢٣
تُؤَمِّلُ أن يُصانَ بكم حِماهاويُوشِكُ ما تُؤمِّلُ أن يكونا
٣٢٤
هو الميثاقُ ذُو الحُرُماتِ لَسْتُمْطِوالَ الدّهر عنه بحائدينا
٣٢٥
تنزَّلَ من بقايا الوَحْيِ نُوراًيُضيءُ النَّهجَ للمُترسِّمينا
٣٢٦
وما نَفَعَ النُّفوسَ ولا هَداهاكنُورِ الله خيرِ المُنزِلينا
٣٢٧
أَرونا البطشةَ الكبرى سِراعاًفإنّ لكم لَبطشُ القادرينا
٣٢٨
هُمُ اتخذوا الشُّعوبَ لهم عَبيداًوعاثوا في الممالكِ مُفسِدينا
٣٢٩
أقيموا الحقَّ ليس له سواكموَسُوسوا النَّاسَ أجمعَ والشُّؤونا
٣٣٠
فذلك عَهدُكم للهِ فيهِوللمختارِ عَهْدُ الرّاشدينا
٣٣١
قَضيتُمْ بالكِتابِ فهل رأيتمكآيات الكتابِ حِمىً حصينا
٣٣٢
وهل نَفذتْ قُوى الطَّاغين فيهونالت منه أيدي الماكرينا
٣٣٣
أَحِصْنَ اللهِ يُوعِدُ كلُّ رامٍويطمعُ أن يكونَ له مُهينا
٣٣٤
وما زَجرَ الحُصونَ الشُّمَّ إلاحَففْنَ به يَطُفْنَ ويحتمينا
٣٣٥
سبيلُ المجدِ إيمانٌ وحقٌّوسَيْفٌ يَردعُ المُتهجِّمينا
٣٣٦
يَعِفُّ عن المظالمِ والدَّناياويرفُقُ بالضِّعافِ الوادعينا
٣٣٧
ويَجتنبُ المناهِلَ مُتْرعاتٍتَطيبُ نِطافُها للنّاهلينا
٣٣٨
يرى حَرَّ الغليلِ وإن تمادَىأحبَّ مَواردِ المُتعَفِّفينا
٣٣٩
تَهيَّبَ رَبَّهُ فازدادَ مجداًوكان بكلِّ مَكْرُمةٍ قمينا
٣٤٠
يُشيرُ فتفزعُ الغَبراءُ منهويَفزعُ من شَكاةِ العاتبينا
٣٤١
ويُوهِنُ حادثاتِ الدَّهرِ رُعباًويخشَى أن يُصيبَ الواهنينا
٣٤٢
سِلاحُ الحقِّ يقطعُ كلَّ عَضْبٍويَصدعُ قُوّةَ المُتهوِّرينا
٣٤٣
وما الإِيمانُ للأقوامِ إلاسبيلُ اللهِ يَهدي السّالكينا
٣٤٤
إذا لم يَرْفَعِ البُنيانَ عدلٌهَوَتْ جَنبَاتُه بالرّافعينا
٣٤٥
وإن ضاعَ التعاونُ في أُناسٍعَفتْ آثارُهم في الضّائعينا
٣٤٦
بني عثمانَ رَدَّ اللهُ فيكمخلائفَه وأحيا التّابعينا
٣٤٧
فذلك عهدهم لا الأمرُ فَوْضَىولا الدُّنيا بأيدي اللّاعبينا
٣٤٨
وتلك شرائعُ الإسلامِ عادتتجبُّ شرائعَ المُسْتَعمرينا
٣٤٩
رَفعتُمْ من حضارتِهِ مَناراًيَفيضُ شُعاعُه للمُدْلجِينا
٣٥٠
فأين السُّبلُ بالرُّكبانِ حَيْرَىوأين حَضارةُ المتوحِّشينا
٣٥١
أبالتاجِ المُعظَّمِ كلَّ يومٍيُراءون الممالكَ مُقسِمينا
٣٥٢
وما للتّاجِ في الدُّنيا قَرارٌإذا صَدقَ الأُلى عقدوا اليمينا
٣٥٣
يُكفِّرُ من كبائِرهم ويعفووإن أبَوا الإِنابةَ عامدينا
٣٥٤
يرى المُستغفرِينَ أشدَّ ذنباًويجعلُ رِجزَهُ للتّائبينا
٣٥٥
هو الإلحادُ إن جنحوا إليهفقد علموا جَزاءَ المُلحِدينا
٣٥٦
ولن ترضى الجلالةُ عن أناسٍتراهم في الضّلالةِ سادرينا
٣٥٧
تهين الأَنبياءَ إذا استباحوامحارمَها وتنفِي المُرسَلينا
٣٥٨
لها في كلِّ مملكةٍ وشعبٍشرائعُ تُعجب المتعبِّدينا
٣٥٩
إذا حُمِلَتْ إليها الشّمسُ غُنماًفلا طَلعتْ على المتذمِّرينا
٣٦٠
ترى الدُّنيا لها مُلكاً مُباحاًومن فيها عِباداً طائعينا
٣٦١
عُروشُ الأرضِ إرثٌ في يَدَيهاوتيجانُ الملوكِ الأقدمينا
٣٦٢
تَروعُ بعرشِ عُثمانَ الدَّراريوتستهوِي الشُّموس بتاجِ مينا
٣٦٣
كذلك تَخدعُ القومَ الأمانيوتكذبُ تُرّهاتِ المدّعينا
٣٦٤
أرادوا بالخلافةِ ما أرادواورَدُّوا المُسلمينَ مُمزَّقينا
٣٦٥
يُقيمون الممالكَ واهياتٍيَمِلْنَ مع الرّياحِ ويَنْثَنينا
٣٦٦
بَنوها أربعاً ولوِ استطاعوالشقّوها ممالكَ أربعينا
٣٦٧
يَدبُّون الضَراءَ لنا وما هموإن خَدعوا الصِّغارَ بضائرينا
٣٦٨
إذا دَأبَ القضاءُ يُريد أمراًتقاصرَ عنه سَعْيُ الدّائبينا
٣٦٩
تكشّفتِ الأُمورُ لنا فلسناعن السّنَنِ السَّوِيِّ بناكبينا
٣٧٠
وفي لوزانَ إذ فَزعوا إليهاوجاءوا بالوُفودِ مُكاثرينا
٣٧١
رأوا ناراً يَطيرُ لها شُواظٌتطيرُ له نُفوسُ المُوقِدينا
٣٧٢
إذا هاجوا الأسودَ فأفزعوهمأهابوا بالممالكِ غاضبينا
٣٧٣
وقالوا أُمّةٌ سَكْرَى وشعبٌيُريد بنا الهَوانَ ويزدرينا
٣٧٤
يرى الدُّنيا العريضةَ في يَدَيْهِويَعتدُّ الشُّعوبَ له قطينا
٣٧٥
لَعمرُ الكاشِحينَ لقد رَجَعناعلى الأمرِ المدبَّرِ مُجمِعينا
٣٧٦
فيا لكِ صخرةً صمّاءَ تأبىجَوانبُها على المُتمَرِّسينا
٣٧٧
تَمادَوْا في الوعيد وسيَّروهادَعاوَى تُضحِكُ المتأمِّلينا
٣٧٨
فما سَمِعَ الأُسودُ لهم عُواءًولا خافَ الذُّبابُ لهم طنينا
٣٧٩
يَسدُّ وَقَارُ عِصْمَتَ مَسْمَعَيِهِإذا عَكَفوا عليه مُهوِّلينا
٣٨٠
إذا ما الصَّمتُ أعجبه تولَّىبه صَلَفٌ يَهولُ السّائلينا
٣٨١
فلا صَيحاتُ فنزيلوس تُجدِيولا كِرزونُ يطمع أن يُبينا
٣٨٢
أَتَوا مُتفائِلينَ لهم ضَجيجٌفَردَّ جموعَهم مُتطيِّرينا
٣٨٣
إذا راضوه أعجزهم شِماسٌيُطيلُ ضَراعةَ المتكبِّرينا
٣٨٤
أما والرّاقصاتِ لقد طربنالأنباءِ الحُماةِ الرّاقصينا
٣٨٥
أساطينُ الممالكِ حيث كانواوساداتُ الشُّعوبِ البائسينا
٣٨٦
شرائعُ للحضارةِ نَزدريهاوإن فُتِنَ الغُواةُ بها فُتونا
٣٨٧
إذا شَرِبوا الكُؤوسَ رَمَى إليهمبكأسٍ مُرَّةٍ للشّاربينا
٣٨٨
وإن شَدَتِ القِيانُ أجال صوتاًيشُقُّ مرائرَ المُتطرِّبينا
٣٨٩
مَقاوِمُ تتركُ الألبابَ حَيْرَىوتُعجِزُ حِيلةَ المُتحيِّلينا
٣٩٠
تَبسّمَ ضاحكاً والأرضُ تعلووتَسفُلُ بالدُّهاةِ العابسينا
٣٩١
فقالوا حادثٌ جَللٌ وخطبٌيُنازِعنا القرارَ ويزدهينا
٣٩٢
وطار البرقُ يُنبِئُ كلَّ شعبٍويخشى أن يَزِلَّ وأن يَمينا
٣٩٣
يَجوبُ الأرضَ مُرتاباً مَرُوعاًويلقى النّاسَ مُتَّهماً ظنينا
٣٩٤
وحسُبك رَوْعَةً نظراتُ عينٍترى عِزريلَ بين الضّاحكينا
٣٩٥
سعوا بالرُّوسِ يلتمسون أمراًومَن ذا يتبع الرّأيَ الغبينا
٣٩٦
أرادوا بالنّمائمِ أن يَؤُوبوابأسلابِ الضّراغمِ فائزينا
٣٩٧
فما ملكوا لِعصمتَ من قِيادٍولا مَلكَ الدُّهاةُ تشتشرينا
٣٩٨
همُ الأحلافُ نَقبلُ ما رضوهونَنقمُ ما أبَوْا في النّاقمينا
٣٩٩
تولّى مُلكُ قيصرَ والتقيناعلى أطلالهِ مُتأنِّقينا
٤٠٠
هي الدُّنيا الجديدةُ نرتضيهاعلى العهدِ الجديدِ وتَرتضينا
٤٠١
لكلٍّ من شُعوبِ الأرضِ حَقٌّفما بالُ الجُفاةِ الجاحدينا
٤٠٢
سنحمي النّاسَ من عَنَتٍ وظُلمٍونكفِي الأرضَ شرَّ العابثينا
٤٠٣
أمَنْ يبغي السَّويَّةَ في بنيهاكمن يبغِي الشُّعوبَ مُسخَّرِينا
٤٠٤
أقاموا عصبةَ الأُممِ احتيالاًوجاءوا بالشُّعوب مُخاصمينا
٤٠٥
حَلفتُ بمن أضاعَ العدلَ فيهملتلكَ عصابةُ المُتلَصِّصينا
٤٠٦
لئن زعموا الأذى والبَغْيَ عدلاًفما خَفِيَ الصوابُ ولا عَمينا
٤٠٧
أخا الأُسطولِ ما للتُّركِ حقٌّولا بك ريبةٌ في المُنصفينا
٤٠٨
يُريدون الحياةَ عُلاً ومجداًوتلك مطالبُ المُتطرِّفينا
٤٠٩
حددتَ القومَ إذ وفدوا سكارىوهمّوا بالوفودِ مُعربِدينا
٤١٠
فإنّ لكم لَعُقبى الخيرِ فيهموإنّ لهم لعُقبى الزّائغينا
٤١١
تورّطتِ الممالكُ في الخطاياونِيطَ بكم جزاءُ الخاطئينا
٤١٢
أيكفرُ بعضُها فيفيضُ زَيْتاًويطغَى بعضُها ماءً وطيناً
٤١٣
دَعِ الأُسطولَ يَهْدِ الناسَ وابعثْجُنودَك في المشارقِ واعظينا
٤١٤
أخا الأُسطولِ بُورِكَ من مَسيحٍوبوركَ في ذويك الصّالحينا
٤١٥
كأنّ اللهَ ربَّكمُ اصطفاكموأنشأكم طَهارَى طيِّبينا
٤١٦
وأَفْسَح في السّماءِ لكم فكنتمملائكةً إليه مُقرَّبينا
٤١٧
وهبتم للمالك ما تمَّنتْوقُمُتمْ في الشُّعوبِ مُهذِّبينا
٤١٨
لكم أُممُ الزّمانِ دماً ومالاًوأنتم سادة المُترفِّقينا
٤١٩
إذا التّيجانُ عاثَ الفقرُ فيهاأَتيتم أهلَها مُتصدِّقينا
٤٢٠
ملكتم من عَطاءِ اللهِ فيهممَقاوِدَ تملك الشّعبَ الحَرونا
٤٢١
فَسُودوا في الممالكِ واستَبِدُّوابتيجانِ الملوكِ المُعوزِينا
٤٢٢
بكم تحمِي الخلافةُ جانِبَيْهاوتدفعُ غارة المُتحفِّزينا
٤٢٣
وميراثُ النبيِّ لكم وأنتموُلاةُ البيتِ غير مُكذَّبينا
٤٢٤
خذوا آثارَهُ من غاصِبيهاولا تَثِقُوا بقولِ المُفْترِينا
٤٢٥
خُذوها للمتاحفِ واجعلوهابلُنْدُنَ عُرضةً للنّاظرينا
٤٢٦
لكم شَرَفُ المناسبِ في قُريشٍوإن جَهِلتْ ثِقاتُ النّاسبينا
٤٢٧
وما ينسى أبو لهبٍ بنيهِولا يأبى ذويه الأقربينا
٤٢٨
سليلَ التّاج والدُّنيا جزاءٌوعُقبى الأمرِ للمُتدبِّرينا
٤٢٩
وما تُبقِي الشُّعوبُ على مُلوكٍمَشائيمِ العهودِ مُبغَّضِينا
٤٣٠
مصيرُكَ للنّفوسِ أجلُّ ذِكرَىوخطُبكَ سُلوةٌ للمُؤْتَسينا
٤٣١
أكنتَ ترى الخلافةَ جُحرَ ضَبٍّغداة تُطيعُ أمرَ المُجحِرينا
٤٣٢
تَذِلُّ وما على الغبراءِ عِزٌّكعزّكَ لو رأَوك به ضنينا
٤٣٣
وتُذعِنُ للتحكُّمِ فوق عرشٍتَدين له قُوى المُتحكِّمينا
٤٣٤
وتقضِي الأمرَ مفسدةً وشرّاًومثلُكَ لا يُطيعُ الآمرينا
٤٣٥
أمن يحمي الخلافةَ خارجيٌّلَبِئسَ الحكمُ حكمُ القاسطينا
٤٣٦
لَفنزيلوسُ إن صدقوا فتاهاومولى حقِّها في الطَّالبينا
٤٣٧
أعزُّ حُماتِها إن نابَ خطبٌوخيرُ كُفاتِها المُتخيَّرينا
٤٣٨
وماذا للخوارجِ إن أقاموالها كيرزونُ أو هارِنْجتُونا
٤٣٩
مضى بك خاطفُ القرصانِ يعدوفلا رجعتك أيدي الخاطفينا
٤٤٠
أَكُنتَ خليفةً أم كنتَ شاةًتولّتْ تتبعُ الذّئبَ اللّعينا
٤٤١
نُسائلُ عارفاتِ الطير عنهألا أين الخليفةُ نبِّئينا
٤٤٢
تَفيأَ ظلَّهم فمضوا سِراعاًبظلِّ الله للمتفيِّئينا
٤٤٣
فما خدعوا الخليفةَ بالأمانيولكن غرّهم في الخادعينا
٤٤٤
يعدّون الملوكَ لغير شيءٍويُلقون الروايةَ هازلينا
٤٤٥
أرادوا عندهم نفعاً وليسواولو بلغوا المئينَ بنافعينا
٤٤٦
لئن جَهِلَ الأُلى نكثوا وخانوالقد علموا جَزاءَ النّاكثينا
٤٤٧
كأنّي بالصّوافنِ عادياتٍيَنَلْنَ حِمَى الملوكِ ويحتوينا
٤٤٨
يَدُسْنَ مَعاقدَ التّيجانِ شتّىوينزعن العصائب يحتذينا
٤٤٩
ويطوينَ الجلالةَ في جِلالٍنُهين لها الجباهَ مُعظِّمينا
٤٥٠
وما للمجرمين إذا رأوهايثورُ غُبارُها مِن شافعينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.