١
لمّا رَأيتُكَ والقلوبُ خوافقٌتَلتاعُ حولكَ والنُّفوسُ حَيارَى
٢
والنّيلُ من هَوْلِ الفِراقِ كأنّمايَسْقِي البلادَ دماً ويقذفُ نارا
٣
أيقنتُ أنّ اللهَ غَيَّرَ ما بناوأَرادَ أمراً بالبلادِ كُبارا
٤
وإذا أراد اللهُ نجدةَ أُمَّةٍنَصرَ الحُماةَ وأيَّدَ الأنصارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.