الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ناج الممالك وهي حيرى تنظر

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٧ قراءة
١
نَاجِ الممالكَ وَهي حَيْرَى تَنظُرُأُيراعُ سِربُكِ للسلام ويُذْعَرُ
٢
لكِ في المخافةِ عُذرُ كُلِّ مُجرّبٍعَرفَ السياسةَ والمُجرِّبُ يُعْذَرُ
٣
أَعَلَى القواضبِ قَامَ مِحرابُ الهُدَىلِبَنِي الحضارةِ واسْتقرَّ المِنْبَرُ
٤
إن يخطبوا باسْمِ الإِخاءِ ويكتبوافالقولُ لَغْوٌ والكتابُ مُزوَّرُ
٥
الكاتبُ الأعلى يُدمِّرُ ما بَنَوْافَوقَ الصَّحائفِ والخطيبُ الأكبرُ
٦
نَادَى بميثاقِ السّلامِ دُعاتُهصَدَقَ الدُّعاةُ هو السَّلامُ الأحمرُ
٧
وَضعوه كالبُركانِ يَهدأُ تارةًيبغي السّبيلَ وتارةً يتفجّرُ
٨
نارُ القتالِ تشبُّ بين سُطورِهودَمُ الضّعيفِ يَسيلُ منه ويقطرُ
٩
كيلوجُ مُؤْتَمِرٌ يُشاوِرُ صَحْبَهُوالسّيفُ يضحكُ والمدافِعُ تسخرُ
١٠
يَقضي ويَحكمُ في الشُّعوبِ وخلفهقاضٍ يَجورُ وحاكمٌ يَتَجبَّرُ
١١
يَجري الأَذَى في مُستَبدِّ قَضائِهمِلءَ الزّمانِ ويستفيض المُنْكَرُ
١٢
رَكب العَمَى فإذا الضَّلالُ سبيلُهوإذا الهَوَى إنجيلُه المُتخيَّرُ
١٣
زُلْفَى المُقرّبِ في أثيمِ كِتابِهأُمَمٌ تُقَتَّلُ أو شعوبٌ تُنْحَرُ
١٤
انظُرْ إلى القتلى تَضِجُّ دِماؤُهاوَإلى المَصارعِ تقشعِرُّ وتَجْأَرُ
١٥
في كُلّ يَومٍ للسياسةِ حُجَّةٌيَمْضِي الحُسامُ بها وتَقْضِي العسكرُ
١٦
وِيلسُونُ يعرفها ويَشهدُ أنّهافصلُ الخطابِ وإن أَبَى المُتذَمِّرُ
١٧
وضع الشرّائعَ لِلشُّعوبِ كثيرةًفإذا الذي وضعَ الأئمةُ أكثرُ
١٨
الأرضُ ميراثُ القَويِّ فإنْ مَضَىيبغي الزيادةَ فالسّماءُ المظهرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة