الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شباب محمد سيروا سراعا

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
شبابَ مُحمّدٍ سيروا سِراعاولا تَدَعُوا الكِفاحَ ولا القِراعا
٢
رأيتُ النّصرَ أمراً مُستطاعاوأُسدُ الغيِلِ تَأْبَى أن تُراعا
٣
خُذوا الغاياتِ وانْطلقُوا تِباعاخُذوا الأبطالَ قَرْماً بعد قَرْمِ
٤
وخُوضوا الحربَ بالأَهوالِ تَرْمِيكَفَى ما امْتدَّ من دَعَةٍ وسِلْمِ
٥
كَفَى ما اشتدَّ من كَرْبٍ وهمِّكَفَى ما خَابَ مِن أَملٍ وَضَاعا
٦
شبابَ مُحمّدٍ صُونوا اللّواءَوكونوا في الجهادِ له فِداءَ
٧
أَمْنَ يَتقلّدُ السُّوَرَ الوِضاءَيَخافُ الرَّوْعَ أو يَخْشَى اللّقاءَ
٨
دِفاعاً عن محارمكم دِفاعاأقيموا الدّينَ والدُّنيا جميعا
٩
وَقُوموا فاجْمعوا الشَّملَ الصَّديعاهلمّوا فاطلبوا الشّأنَ الرّفيعا
١٠
أيْجمُلُ أن نَذِلَّ وأن نَضِيعاونُطعِمَ لَحمنا القومَ الجِياعا
١١
لَنا مِن دِيننا سَبَبٌ مَتينُومِن إِيمان أَنفُسِنا مُعينُ
١٢
لنا من ربّنا فتحٌ مُبينُونصرٌ يَستطيرُ له رَنينُ
١٣
يَهُزُّ الأرضَ أو يطوِي البِقاعابَنِي الدُّنيا سَلوا التاريخَ عنّا
١٤
أَلَسْنا أرفعَ الأقوامِ شأنارسولُ اللهِ والخُلفاءُ مِنّا
١٥
بَنَوْا لِلخُلدِ ما شاءوا وشِئنافَهُمْ في الذُّروة العُليا ارتفاعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة