١
اذهب الكاس فعرْف الفجر قد كاد يلوح
٢
وهو للناس صباحولذي الرأي صبوح
٣
والذي يمرح بي فيحلبة اللهو جَموح
٤
اسقنيها والأمانيُّ لها عَرف يفوح
٥
إن في الأيام أسراراً بها سوف تبوحُ
٦
لا يغرنّك جسمصادق الحسن وروحُ
٧
إنما نحن إلى الآجال نغْدو ونروح
٨
بينما أنت صحيح الجسم إذ أنت طريح
٩
فاسقنيها مثلَ ما يَلْفِطْه الديك الذبيح
١٠
هكذا الدنْيا فسيحواووقعنا لا تصيحوا
١١
إنما الدهر عدوٌّولمن أصغى نصيح
١٢
ولسان الدهر بالوعيظِ لواعيهِ فصيح
١٣
نستبيح الدهرَ والأيّامُ منا تستبيح
١٤
ضاع ما نَحميه من أنفسِنا وهو يبيح
١٥
نحن لاهُونَ وآجال المنى لا تستريح
١٦
يا غلامُ الكاسَ فالياسُ من الناس مريح
١٧
أنا يا دهر بأبنائك شِقٌّ وًسَطيح
١٨
وبأبكار القوافيلاَ على كفؤ شحيح
١٩
يا بني ميكال والجُود لِعلاَّتي مزيح
٢٠
شرفاً إن مجال الفضل فيكم لفسيح
٢١
وعلى قدر سنا الممدوح يأتيك المديح
٢٢
فهناك الشرف الأرفع والطرف الطموح
٢٣
والندى والخلق الطاهر والوجه الصبيح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.