الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قسماً لقد نسج الحياخِلعَ الربى فأجاد نسجا
٢
وشجاك لحن العندليب ونغمة القُمريّ أشجى
٣
فكأنما قبس الربيع بمنكبِ العلمين سرجا
٤
وإذا المروج مرجت فيأطرافهن الطرفَ مرجا
٥
شبهت أنوار الربيع كواكباً والروضَ برجا
٦
وترى الغصون كأنمااطلعن للمرجانِ درجا
٧
حتى إذا بكت السحاب وثجت الأمطار ثجَا
٨
قضت الربى بين السحاب بنورها دخْلاً وخرجا
٩
فاملأ كؤوسك يا غلام ولا تعرها الماء شجا
١٠
فإذا انتهت كأسي إليَّ مزجتها بالدمع مزجا
١١
بأبي الذي نظم الجمال لوجهه سبجاً وثلجاً
١٢
وجه كجيش الروم قدلاقى من الصدغين زنجا
١٣
ومدلل كحل الدلالُ جفونه مرضا وغنجا
١٤
رضي الجمال بأن تصح جفونه والغنج لجّا
١٥
لو لم يرد صيد القلوب لما حنى القوس الأزجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بديع الزمان الهمذاني

عُرف بديع الزمان الهمذاني بكتابه الذي أرست مقاماته قواعد فنّ أدبي كامل، فاحتذى الحريري خطاه من بعده. وُلد في همذان لأسرة عربية عريقة، وتنقّل بين فارس وخراسان وسجستان وغزنة، يلتمس رعاية الأمراء والوزراء. اشتهر ببديهته الحاضرة وحافظته النادرة، حتى قيل إنه كان يرتجل المقامة ارتجالًا. غير أن حياته انتهت في هراة مسموعًا، بعد سكتة أودت به.

قصائد أخرى لـبديع الزمان الهمذاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة