الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رعاة الليل ما فعل الصباح

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
رُعاةَ اللَيلِ ما فَعَلَ الصَباحُوَما فَعَلَت أَوائِلُهُ المِلاحُ
٢
وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤاديأَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ
٣
وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌبِقَلبِ الصَبِّ لَيسَ لَها بَراحُ
٤
كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يُغدىبِلَيلى العامِرِيَّةِ أَو يُراحُ
٥
قَطاةٌ عَزَّها شَرَكٌ فَباتَتتُجاذِبُهُ وَقَد عَلِقَ الجَناحُ
٦
لَها فَرخانِ قَد تُرِكا بِقَفرٍوَعُشُّهُما تُصَفِّقُهُ الرِياحُ
٧
إِذا سَمِعا هُبوبَ الريحِ هَبّاوَقالا أُمَّنا تَأتي الرَواحُ
٨
فَلا بِلَّيلِ نالَت ما تُرَجّيوَلا في الصُبحِ كانَ لَها بَراحُ
٩
رُعاةَ اللَيلِ كونوا كَيفَ شِئتُمفَقَد أَودى بِيَ الحُبُّ المُتاحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة