١
أَلا يا غُرابَ البَينِ هَيَّجتَ لَوعَتيفَوَيحَكَ خَبِّرني بِما أَنتَ تَصرَخُ
٢
أَبِالبَينِ مِن لَيلى فَإِن كُنتَ صادِقاًفَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ يُفسَخُ
٣
وَلا زالَ رَمٍ فيكَ فَوَّقَ سَهمَهُفَلا أَنتَ في عُشٍ وَلا أَنتَ تُفرِخُ
٤
وَلا زِلتَ عَن عَذبِ المِياهِ مُنَفَّراًوَوَكرُكَ مَهدوماً وَبَيضُكَ يُرضَخُ
٥
فَإِن طِرتَ أَردَتكَ الحُتوفُ وَإِن تَقَعتَقَيَّضَ ثُعبانٌ بِوَجهِكَ يَنفُخُ
٦
وَعايَنتَ قَبلَ المَوتِ لَحمَكَ مُشرَحاًعَلى حَرِّ جَمرِ النارِ يُشوى وَيُطبَخُ
٧
وَلا زِلتَ في شَرِّ العَذابِ مُخَلَّداًوَريشُكَ مَنتوفٌ وَلَحمُكَ يُشدَخُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.