١
أَجَبتُ بِلَيلى مَن دَعاني تَجَلُّداًعَسى أَنَّ كَربي يَنجَلي فَأَعودُ
٢
وَتَرجِعُ لي روحُ الحَياةِ فَإِنَّنيبِنَفسِيَ لَو عايَنتَني لَأَجودُ
٣
سَقى حَيَّ لَيلى حينَ أَمسَت وَأَصبَحَتمِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ
٤
عَلى كُلِّ حالٍ إِن دَنَت أَو تَباعَدَتأَنا كَلِفٌ صَبٌّ بِها وَعَميدُ
٥
فَلا البُعدُ يُسليني وَلا القُربُ نافِعيوَلَيلي طَويلٌ وَالسُهادُ شَديدُ
٦
يَقولُ لِيَ الواشونَ إِذ يَرصُدونَنيوَمِنهُم عَلَينا أَعيُنٌ وَرُصودُ
٧
سَلا كُلُّ صَبٍّ حِبَّهُ وَخَليلَهُوَأَنتَ لِلَيلى عاشِقٌ وَوَدودُ
٨
فَدَعني وَما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوىبِنارٍ لَها بَينَ الضُلوعِ وَقودُ
٩
أُعالِجُ مِن نَفسي بَقايا حُشاشَةٍعَلى رِمَّتي وَالروحُ فِيَّ تَجودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.