١
فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُهاعَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ
٢
أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةًبِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ
٣
وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُوَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ
٤
وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌكَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ
٥
وَإِن كانَ هَذا البُعدُ أُخلِفَ عَهدَكُمفَحُبّي لَكُم حَتّى المَماتِ يَزيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.