الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا عمرو كم من مهرة عربية

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍمِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
٢
يَسوسُ وَما يَدري لَها مِن سِياسَةٍيُريدُ بِها أَشياءَ لَيسَت تُريدُها
٣
مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها
٤
خَليلَيَّ شُدّا بِالعَمامَةِ وَاِحزِماعَلى كَبِدٍ قَد بانَ صَدعاً عَمودُها
٥
خَليلَيَّ هَل لَيلى مُؤَدِّيَةٌ دَميإِذا قَتَلَتني أَو أَميرٌ يُقيدُها
٦
وَكَيفَ تُقادُ النَفسُ بِالنَفسِ لَم تَقُلقَتَلتُ وَلَم يَشهَد عَلَيها شُهودُها
٧
وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
٨
نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّنيبِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها
٩
إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُهاصُدوداً كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها
١٠
وَلي نَظرَةٌ بَعدَ الصُدودِ مِنَ الهَوىكَنَظرَةِ ثُكلى قَد أُصيبَ وَحيدُها
١١
فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها
١٢
فَلَو أَنَّ ما أَبقيتَ مِنّي مُعَلَّقٌبِعودِ ثُمامٍ ما تَأَوَّدَ عودُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة