الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فيا قلب مت حزنا ولا تك جازعا

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
فَيا قَلبُ مُت حُزناً وَلا تَكُ جازِعافَإِنَّ جَزوعَ القَومِ لَيسَ بِخالِدِ
٢
هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ
٣
هَويتَ فَتاةً كَالغَزالَةِ وَجهُهاوَكَالشَمسِ يَسبي دَلُّها كُلَّ عابِدِ
٤
وَلي كَبِدٌ حَرّى وَقَلبٌ مُعَذَّبٌوَدَمعٌ حَثيثٌ في الهَوى غَيرُ جامِدِ
٥
وَآيَةُ وَجدِ الصَبِّ تَهطالُ دَمعِهِوَدَمعُ الشَجيِّ الصَبِّ أَعدَلُ شاهِدِ
٦
عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ
٧
فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ جادَ بِرَجعَةٍوَهَيهاتَ إِنَّ الدَهرَ لَيسَ بِعائِدِ
٨
إِلَيكَ فَعَزِّ النَفسَ وَاِستَشعِرِ الأَسىفَحُبُّكَ يَنمي زائِداً غَيرَ بائِدِ
٩
وَقَد شَسَعَت لَيلى وَشَطَّ مَزارُهاوَغَيَّرَها عَن عَهدِها قَولُ حاسِدِ
١٠
فَيا أَسَفا حَتّامَ قَلبي مُعَذَّبٌإِلى اللَهِ أَشكو طولَ هَذي الشَدائِدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة