١
تَعَلَّقَ روحي روحَها قَبلَ خَلقِناوَمِن بَعدِ أَن كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِ
٢
فَعاشَ كَما عِشنا فَأَصبَحَ نامِياًوَلَيسَ وَإِن مِتنا بِمُنقَصِفِ العَهدِ
٣
وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حالَةٍوَسائِرُنا في ظُلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ
٤
وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍوَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ
٥
وَلا وَجِدَ العُذرِيُّ عُروَةُ إِذ قَضىكَوَجدي وَلا مَن كانَ قَبلي وَلا بَعدي
٦
عَلى أَنَّ مَن قَد ماتَ صادَفَ راحَةًوَما لِفُؤادي مِن رَواحٍ وَلا رُشدِ
٧
يَكادُ فَضيضُ الماءِ يَخدِشُ جِلدَهاإِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
٨
وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.