الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعوني دعوني قد أطلتم عذابيا

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
دَعوني دَعوني قَد أَطَلتُم عَذابِياوَأَنضَجتُمُ جِلدي بِحَرِّ المَكاوِيا
٢
دَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًأَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
٣
دَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍمِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِيا
٤
وَراءَكُمُ إِنّي لَقيتُ مِنَ الهَوىتَباريحَ أَبلَت جِدَّتي وَشَبابِيا
٥
بَرانِيَ شَوقٌ لَو بِرَضوى لَهَدَّهُوَلَو بِثَبيرٍ صارَ رَمساً وَشافِيا
٦
سَقى اللَهُ أَطلالاً بِناحِيَةِ الحِمىوَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيا
٧
مَنازِلُ لَو مَرَّت عَلَيها جَنازَتيلَقالَ الصَدى يا حامِلَيَّ اِنزِلا بِيا
٨
فَأُشهِدُ بِالرَحمَنِ مَن كانَ مُؤمِناًوَمَن كانَ يَرجو اللَهَ فَهوَ دَعا لِيا
٩
لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّناوَجَدنا الهَوى في النَأيِ لِلصَبِّ شافِيا
١٠
فَما بالُ قَلبي هَدَّهُ الشَوقُ وَالهَوىوَأَنضَجَ حَرُّ البَينِ مِنّي فُؤادِيا
١١
أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُلَعَلِّيَ أَسلو ساعَةً مِن هُيامِيا
١٢
وَهَيهاتَ أَن أَسلو مِنَ الحُزنِ وَالهَوىوَهَذا قَميصي مِن جَوى البَينِ بالِيا
١٣
فَقُلتُ نَسيمَ الريحَ أَدِّ تَحِيَّتيإِلَيها وَما قَد حَلَّ بي وَدَهانِيا
١٤
فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا
١٥
مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ هائِماًأَبيتُ سَخينَ العَينِ حَرّانَ باكِيا
١٦
مُعَذِّبَتي قَد طالَ وَجدي وَشَفَّنيهَواكِ فَيا لِلناسِ قَلَّ عَزائِيا
١٧
مُعَذِّبَتي أَورَدتِني مَنهَلَ الرَدىوَأَخلَفتِ ظَنّي وَاِحتَرَمتِ وِصالِيا
١٨
خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا
١٩
خَليلَيَّ إِنّي قَد أَرِقتُ وَنِمتُمالِبَرقٍ يَمانٍ فَاِجلِسا عَلِّلانِيا
٢٠
خَليلَيَّ لَو كُنتُ الصَحيحَ وَكُنتُماسَقيمَينِ لَم أَفعَل كَفِعلِكُما بِيا
٢١
خَليلَيَّ مُدّا لي فِراشِيَ وَاِرفَعاوِسادي لَعَلَّ النَومَ يُذهِبُ ما بِيا
٢٢
خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبالِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا
٢٣
وَإِن مِتُّ مِن داءِ الصَبابَةِ أَبلِغاشَبيهَةَ ضَوءِ الشَمسِ مِنّي سَلامِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة