الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا طبيب الجن ويحك داوني

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِنيفَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا
٢
أَتَيتُ طَبيبَ الإِنسِ شَيخاً مُداوِيابِمَكَّةَ يُعطي في الدَواءِ الأَمانِيا
٣
فَقُلتُ لَهُ يا عَمُّ حُكمُكَ فَاِحتَكِمإِذا ما كَشَفتَ اليَومَ يا عَمِّ ما بِيا
٤
فَخاضَ شَراباً بارِداً في زُجاجَةٍوَطَرَّحَ فيهِ سَلوَةً وَسَقانِيا
٥
فَقُلتُ وَمَرضى الناسِ يَسعَونَ حَولَهُأَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِنكَ مُداوِيا
٦
فَقالَ شِفاءُ الحُبِّ أَن تُلصِقَ الحَشابِأَحشاءِ مَن تَهوى إِذا كُنتَ خالِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة