الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا لا أحب السير إلا مصعدا

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداًوَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا
٢
عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُوَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
٣
إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحاً وَراحَةًتَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا
٤
أَرى سَقَماً في الجِسمِ أَصبَحَ ثاوِياًوَحُزناً طَويلاً رائِحاً ثُمَّ غادِيا
٥
وَنادى مُنادي الحُبِّ أَينَ أَسيرُنالَعَلَّكَ ما تَزدادُ إِلّا تَمادِيا
٦
حَمَلتُ فُؤادي إِن تَعَلَّقَ حُبَّهاجَعَلتُ لَهُ مِن زَفرَةِ المَوتِ فادِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة