١
أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّنيخُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا
٢
وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا
٣
إِذا لَم أَجِد عُذراً لِنَفسي وَلُمتُهاحَمَلتُ عَلى الأَقدارِ ما كانَ جارِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.