الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بي اليوم ما بي من هيام أصابني

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
بِيَ اليَومَ ما بي مِن هَيامٍ أَصابَنيفَإِيّاكَ عَنّي لا يَكُن بِكَ ما بِيا
٢
كَأَنَّ دُموعَ العَينِ تَسقي جُفونَهاغَداةَ رَأَت أَظعانَ لَيلى غَوادِيا
٣
غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍمُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا
٤
أُمِرَّت فَفاضَت مِن فُروعٍ حَثيثَةٍعَلى جَدوَلٍ يَعلو فِناً مُتَعادِيا
٥
وَقَد بَعُدوا وَاِستَطرَدوا الآلَ دونَهُمبِدَيمومَةٍ قَفرٍ وَأَنزَلتُ جادِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة