١
شَكَوتُ إِلى رَفيقَيَّ الَّذي بيفَجاءاني وَقَد جَمَعا دَواءَ
٢
وَجاءا بِالطَبيبِ لِيَكوِيانيوَما أَبغي عَدَمتُهُما اِكتِواءَ
٣
فَلَو ذَهَبا إِلى لَيلى فَشاءَتلَأَهدَت لي مِنَ السَقمِ الشِفاءَ
٤
تَقولُ نَعَم سَأَقضي ثُمَّ تَلويوَلا تَنوي وَإِن قَدِرَت قَضاءَ
٥
أَصارِمَةٌ حِبالَ الوَصلِ لَيلىلِأَخضَعَ يَدَّعي دوني وَلاءَ
٦
وَمُؤثِرَةُ الرِجالِ عَليَّ لَيلىوَلَم أوثِر عَلى لَيلى النِساءَ
٧
وَلَو كانَت تَسوسُ البَحرَ لَيلىصَدَرنا عَن شَرائِعِهِ ظَماءَ
٨
فَمُرّا صاحِبَيَّ بِدارِ لَيلىجُعِلتُ لَها وَإِن بَخُلَت فِداءَ
٩
أَرَيتَكَ إِن مَنَعتَ كَلامَ لَيلىأَتَمنَعَني عَلى لَيلى البُكاءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.