الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فسائل جمعنا عنا وعنهُم

الأفوة الأوديالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُمغَداةَ السَيلِ بِالأَسَلِ الطَويلِ
٢
أَلَم نَترُك سَراتَهُمُ عَيامىجُثوماً تَحتَ أَرجاءِ الذُيولِ
٣
تُبَكّيها الأَرامِلُ بِالمَآليبِداراتِ الصَفائِحِ وَالنَصيلِ
٤
وَقَد مَرَّت كُماةُ الحَربِ مِنّاعَلى ماءِ الدَفينَةِ وَالحَجيلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأفوة الأودي

من سرو مذحج خرج شاعرٌ غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، فغلب عليه لقب الأفوه. جمع بين زعامة قومه وقيادتهم في حروبهم وبين قول الشعر، حتى انتهت إليه إمرة مذحج كلها. أكثر شعره فخر وحماسة، غير أن العرب عدّته في شعراء الحكمة، فحكمه وعظية تدعو إلى الوحدة والعلم وتُحذّر من الفوضى وضياع الرأي الحكيم.

قصائد أخرى لـالأفوة الأودي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة