١
أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِياوَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِيا
٢
وَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتيوَإِن رُعتُ سَبّاقاً وَنبَّهتُ ماضِيا
٣
وَما هَزَّ أَعطافَ الكَريمِ إِلى العُلىكَأَروَعَ شَيحانٍ يَهُزُّ العَوالِيا
٤
إِذا السَيفُ لَم يَشرَب بِهِ الدَمَ قانِئاًعَبيطاً أَبى أَن يَشرَبَ الماءَ صادِيا
٥
وَقَد نُطتُ آمالي بِأَبلَجَ واضِحٍيُجَشِّمُها أَمضى مِنَ السَيفِ عارِيا
٦
وَأَكرَمَ آثاراً مِنَ المُزنِ غادِياًوَأَشهَرَ أَوضاحاً مِنَ البَدرِ سارِيا
٧
فَما الغُصُنُ المَطلولُ أَشرَفَ باسِماًوَمادَ أُصَيلاناً عَلى الماءِ صافِيا
٨
بِأَليَنَ أَعطافاً وَأَحسَنَ هَشَّةًوَأعَطَرَ أَخلاقاً وَأَندى حَواشِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.