الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طاف الظلام به فأسرج أدهما

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَماوَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
٢
وَسَرى يَطيرُ بِهِ عُقابٌ كاسِرٌأَمسى يُلاعِبُ مِن عِنانٍ أَرقَما
٣
زَحَمَ الدُجى مِنهُ بِرُكنَي هَيكَلٍلَو كانَ زاحَمَ شاهِقاً لَتَهَدَّما
٤
في سُدفَةٍ يَندى دُجاها صَفحَةًوَيَطيبُ رَيّاً ريحُها مُتَنَسِّما
٥
فَتَكادُ ريقَةُ طَلِّها أَن تُحتَسىرَشفاً وَمَبسِمُ بَرقِها أَن يُلثَما
٦
مِن لَيلَةٍ غَنَّيتُ فيها أَنثَنيطَرَباً وَأَسعَدَني المَطِيُّ فَأَرزَما
٧
وَسَرى الهِلالُ يَدِبُّ فيها عَقرَباًوَاِنسابَ مُنعَطَفُ المَجَرَّةِ أَرقَما
٨
وَتَلَدَّدَت نَحوَ الحِمى بي نَظرَةٌعُذرِيَّةٌ ثَنَتِ العِنانَ إِلى الحِمى
٩
فَلَوَيتُ أَعناقَ المَطِيِّ مُعَرِّجاًوَنَزَلتُ أَعتَنِقُ الأَراكَ مُسَلِّما
١٠
مُتَنَسِّماً نَفَسَ القُبولِ وَرُبَّماأَورى زِنادَ الشَوقِ أَن أَتَنَسَّما
١١
فَأَسَلتُ أَحساءَ الدُموعِ عَلامَةًوَلَوَيتُ أَحناءَ الضُلوعِ تَأَلُّما
١٢
في مَنزِلٍ ما أَوطَأَتهُ حافِراًعُربُ الجِيادِ وَلا المَطايا مَنسِما
١٣
أَكرَمتُهُ عَن أَن يُنالَ بِوَطأَةٍوَلِمِثلِهِ مِن مَنزِلٍ أَن يُكرَما
١٤
دَمَعَت بِهِ عَينُ الغَمامِ صَبابَةًوَلَرُبَّما طَرِبَ الجَوادُ فَحَمحَما
١٥
ما أَذكَرَتني العَهدَ فيهِ أَيكَةٌإِلّا بَكَيتُ فَسالَ واديها دَما
١٦
وَسَجَعتُ أَندُبُ لَوعَةً وَلَرُبَّماصَدَحَ الحَمامُ يُجيبُني فَتَعَلَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة