الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ساجل دموعي ياغمام

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا ساجِل دُموعي ياغَمامُوَطارِحني بِشَجوِكَ ياحَمامُ
٢
فَقَد وَفَّيتُها سِتّينَ حَولاًوَنادَتني وَرائي هَل أَمامُ
٣
وَكُنتُ وَمِن لُباناتي لُبَينيهُناكَ وَمِن مَراضِعِيَ المُدامُ
٤
يُطالِعُنا الصَباحُ بِبَطنِ حَزوىفَيُنكِرُنا وَيَعرِفُنا الظَلامُ
٥
وَكانَ بِها البَشامُ مَراحَ أُنسٍفَماذا بَعدَنا فَعَلَ البَشامُ
٦
فَيا شَرخَ الشَبابِ أَلا لِقاءٌيُبَلُّ بِهِ عَلى يَأسٍ أُوامُ
٧
وَيا ظِلَّ الشَبابِ وَكُنتَ تَندىعَلى أَفياءِ سَرحَتِكَ السَلامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة