الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من موقف أفصحت بيض السيوف به

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
مِن مَوقِفٍ أَفصَحَت بيضُ السُيوفِ بِهِفَلا هَوادَةَ بَينَ السَيفِ وَالعُنُقِ
٢
فَكَم أَنابيبِ خَطَّيَّ بِهِ كُسِرَتتَدمى وَكَم سَلخِ دِرعٍ بَينَها مَزِقِ
٣
وَكَم كُؤوسٍ مِنَ البَأساءِ دائِرَةٍعَلى نَديمٍ مِنَ الأَبطالِ مُغتَبِقِ
٤
وَالخَيلُ تَفري جُيوبَ النَقعِ مِن حَرَبٍتَحتَ الكُماةِ وَتُذري أَدمُعَ الفَرَقِ
٥
مِن أَشهَبٍ شَقَّ عَنهُ النَقعُ هَبوَتَهُكَما تَفَرّى أَديمُ اللَيلِ عَن فَلَقِ
٦
وَأَدهَمٍ فَضَّضَ التَحجيلُ أَكرُعَهُكَما تَعَلَّقَ بَدءُ الصُبحِ بِالغَسَقِ
٧
وَأَشقَرٍ سائِلٍ في وَجهِهِ وَضَحٌكَما تَصَوَّبَ نَجمُ الرَجمِ في الشَفَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة