الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا صمت الأجداث عني فلم تجب

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا صُمَّتِ الأَجداثُ عَنّي فَلَم تُجِبوَلَم يُغنِني أَنّي رَفَعتُ لَها صَوتي
٢
فَيا عَجَباً لي كَيفَ آنَسُ بِالمُنىوَغايَةُ ما أَدرَكتُ مِنها إِلى الفَوتِ
٣
وَهَل مِن سُرورٍ أَو أَمانٍ لِعاقِلٍوَمَفضى عُبورِ العابِرينَ إِلى المَوتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة