الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يانشر عرف الروضة الغناء

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٥ قراءة
١
يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِوَنَسيمَ ظِلِّ السَرحَةِ العَيناءِ
٢
هَذا يَهُبُّ مَعَ الأَصيلِ عَنِ الرُبىأَرَجاً وَذَلِكَ عَن غَديرِ الماءِ
٣
عوجاً عَلى قاضي القُضاةِ غُدَيَّةًفي وَشيِ زَهرٍ أَو حِلى أَنداءِ
٤
وَتَحَمَّلا عَنّي إِلَيهِ أَمانَةًمِن عِلقِ صِدقٍ أَو رِداءِ ثَناءِ
٥
فَإِذا رَمى بِكُما الصَباحُ دِيارَهُفَتَرَدَّدا في ساحَةِ العَلياءِ
٦
في حَيثُ جَرَّ المَجدُ فَضلَ إِزارِهِوَمَشى الهُوَينا مِشيَةَ الخُيَلاءِ
٧
وَسَرى فَجَلّى لَيلَ كُلِّ مُلِمَّةٍقَمَرُ العَلاءِ وَأَنجُمُ الآراءِ
٨
مِن مَنزِلٍ قَد شَبَّ مِن نارِ القِرىما شابَ عَنهُ مَفرِقُ الظَلماءِ
٩
لَو شِئتُ طُلتُ بِهِ الثُرَيّا قاعِداًوَنَشَرتُ عِقدَ كَواكِبَ الجَوزاءِ
١٠
وَلَثَمتُ ظَهرَ يَدٍ تَنَدّى حُرَّةًفَكَأَنَّني قَبَّلتُ وَجهَ سَماءِ
١١
وَمَلَأتُ بَينَ جَبينِهِ وَيَمينِهِجَفنَيَّ بِالأَنوارِ وَالأَنواءِ
١٢
مُتَهادِياً مابَينَ أَبطَحِ شيمَةٍدَمُثَت وَهَضبَةِ عِزَّةٍ قَعساءِ
١٣
كَلَفاً هُناكَ بِغُرَّةٍ مَيمونَةٍخُلِقَت أَسِرَّتُها مِنَ السَرّاءِ
١٤
لَو كُنتَ تُبصِرُني أَدورُ إِزاءَهالَنَظَرتَ مِن شَمسٍ وَمِن حَرباءِ
١٥
أَرسى بِهِ في اللَهِ طَودُ سَكينَةٍوَعَدالَةٍ وَاِمتَدَّ حَبلُ رَجاءِ
١٦
خَلَعَ القَضاءُ عَلَيهِ خِلعَةَ سُؤدُدٍغَنِيَت بِشُهرَتِها عَنِ الأَسماءِ
١٧
عَبِقَ الثَناءُ نَدى الحَيا فَكَأَنَّهُرَيحانَةٌ مَطلولَةُ الأَفياءِ
١٨
أَبَداً لَهُ في اللَهِ وَجهُ بَشاشَةٍوَوَراءَ سِترِ الغَيبِ عَينُ ذَكاءِ
١٩
قَد راقَ بَينَ فَصاحَةٍ وَصَباحَةٍسَمعُ المُصيخِ لَهُ وَعَينُ الرائي
٢٠
وَكَأَنَّهُ مِن عَزمَةٍ في رَحمَةٍمُتَرَكِّبٌ مِن جُذوَةٍ في ماءِ
٢١
بَينَ الطَلاقَةِ وَالمَضاءِ كَأَنَّهُوَقّادُ نَصلِ الصَعدَةِ السَمراءِ
٢٢
لَو شاءَ نَسَخَ اللَيلِ صُبحاً لَاِنتَحىفَمَحا سَوادَ اللَيلَةِ اللَيلاءِ
٢٣
تُثني بِهِ ريحُ المَكارِمِ خوطَةًفي حَيثُ تَسجَعُ أَلسُنُ الشُعَراءِ
٢٤
وَكَأَنَّهُ وَكَأَنَّ رَجعَ نَشيدِهِفَصلُ الرَبيعِ وَرِنَّةُ المُكّاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة