الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في كل ناد منك روض ثناء

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٥ قراءة
١
في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِوَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ
٢
وَلِكُلِّ شَخصٍ هِزَّةُ الغُصنِ النَديغِبَّ البُكاءِ وَرِنَّةُ المُكاءِ
٣
يامَطلَعَ الأَنوارِ إِنَّ بِمُقلَتيأَسَفاً عَلَيكَ كَمَنشَِ إالأَنواءِ
٤
وَكَفى أَسىً أَن لاسَفيرٌ بَينَنايَمشي وَأَن لامَوعِدٌ لِلِقاءِ
٥
فيمَ التَجَمُّلُ في زَمانٍ بَزَّنيثَوبَ الشَبابِ وَحيلَةَ النُبَلاءِ
٦
فَعَريتُ إِلّا مِن قِناعِ كَآبَةٍوَعَطِلتُ إِلّا مِن حُلِيِّ بُكاءِ
٧
فَإِذا مَرَرتُ بِمَعهَدٍ لِشَبيبَةٍأَو رَسمِ دارٍ لِلصَديقِ خَلاءِ
٨
جالَت بِطَرفي لِلصَبابَةِ عَبرَةٌكَالغَيمِ رَقَّ فَحالَ دونَ سَماءِ
٩
وَرَفَعتُ كَفّي بَينَ طَرفٍ خاشِعٍتَندى مَآقيهِ وَبَينَ دُعاءِ
١٠
وَبَسَطتُ في الغَبراءِ خَدّي ذِلَّةًأَستَنزِلُ الرُحمى مِنَ الخَضراءِ
١١
مُتَمَلمِلاً أَلَماً بِمَصرَعِ سَيِّدٍقَد كانَ سابِقَ حَلبَةِ النُجَباءِ
١٢
لا وَالَّذي أَعلَقتُ مِن تَقديسِهِكَفّي بِحَبلَي عِصمَةٍ وَرَجاءِ
١٣
وَخَرَرتُ بَينَ يَدَيهِ أَعلَمُ أَنَّهُذُخري لِيَومِيَ شِدَّةٍ وَرَخاءِ
١٤
لا هَزَّني أَمَلٌ وَقَد حَلَّ الرَدىبِأَبي مُحَمَّدٍ المَحَلَّ النائي
١٥
في حَيثُ يُطفَأُ نورُ ذاكَ المُجتَلىوَفِرِندُ تِلكَ الغُرَّةِ الغَرّاءِ
١٦
وَكَفى اِكتِئاباً أَن تَعيثَ يَدُ البِلىفي مَحوِ تِلكَ الصورَةِ الحَسناءِ
١٧
فَلَطالَما كُنّا نُريحُ بِظِلِّهِفَنُريحُ مِنهُ بِسَرحَةٍ غَنّاءِ
١٨
فَتَقَت عَلى حُكمِ البَشاشَةِ نورَهاوَتَنَفَّسَت في أَوجُهِ الجُلَساءِ
١٩
تَتَفَرَّجُ الغَمّاءُ عَنهُ كَأَنَّهُقَمَرٌ يُمَزِّقُ شَملَةَ الظَلماءِ
٢٠
قاسَمتُ فيهِ الرُزءَ أَكرَمَ صاحِبٍفَمَضى يَنوءُ بِأَثقَلِ الأَعباءِ
٢١
يَهفو كَما هَفَتِ الأَراكَةُ لَوعَةًوَيُرِنُّ طَوراً رِنَّةَ الوَرقاءِ
٢٢
عَجَباً لَها وَقَدَت بِصَدرٍ جَمرَةًوَتَفَجَّرَت في وَجنَةٍ عَن ماءِ
٢٣
وَلَئِن تَراءى الفَرقَدانِ بِنا مَعاًوَكَفاكَ شُهرَةَ سُؤدُدٍ وَعَلاءِ
٢٤
فَلَطالَما كُنّا نَروقُ المُجتَليحُسناً وَنَملَأُ ناظِرَ العَلياءِ
٢٥
يُزهى بِنا صَدرُ النَدِيِّ كَأَنَّنانَسَقاً هُناكَ قِلادَةُ الجَوزاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة