الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِأَشهى وُروداً مِن لِمى الحَسناءِ
٢
مُتَعَطِّفٌ مِثلَ السِوارِ كَأَنَّهُوَالزَهرُ يَكنُفُهُ مَجَرُّ سَماءِ
٣
قَد رَقَّ حَتّى ظُنَّ قُرصاً مُفرَغاًمِن فَضَّةٍ في بُردَةٍ خَضراءِ
٤
وَغَدَت تَحُفُّ بِهِ الغُصونُ كَأَنَّهاهُدبٌ يَحُفُّ بِمُقلَةٍ زَرقاءِ
٥
وَلَطالَما عاطَيتُ فيهِ مُدامَةًصَفراءَ تَخضِبُ أَيدِيَ النُدَماءِ
٦
وَالريحُ تَعبَثُ بِالغُصونِ وَقَد جَرىذَهَبُ الأَصيلِ عَلى لُجَينِ الماءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة