الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

همت غراما بالبروق اللمع

الملك الأمجدالعصر الأيوبي · ١٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
همتُ غراماً بالبروقِ اللمَّعِلاحتْ على روضِ الحمى ولَعْلَعِ
٢
أومضَ لمعُ برقِها لمقلةٍبعدَ النوى ساهرةٍ لم تَهْجَعِ
٣
وجرَّدَتْ سيوفَها على حشاًبعدَ أحبابيَ الأولى مقطَّعِ
٤
بانوا فأيُّ ناظرٍ مِن بعدِمابانوا على عصرِهمُ لم يَدْمَعِ
٥
وأيُّ قلبٍ والحدوجُ قد سَرَتْعنِ الحِمى مُزمِعةً لم يَجزَعِ
٦
فيا أمانيَّ النفوسِ بعدَمابانوا إذا لم يَرجِعوا لا تَرجعي
٧
ويا سروري بعدَ جيرانِ النقااِنْ شئتَ بالظعنِ اللحاقَ فاتبَعِ
٨
فلستُ آسي وهمُ قد رحلواعلى فراقٍ ظاعنٍ أو مُزمِعِ
٩
ودَّعْتُ طيبَ العيشِ يومَ ارقلَتْنُجبُهمُ بالظاعنِ المودَّعِ
١٠
للهِ كم قد خلَّفوا مِن مهجةٍحرّى وقلبٍ للغرامِ موجَعِ
١١
وكم على أطلالِهم مِن مدمعٍاجراهُ تغريدُ الحمامِ السُّجَّعِ
١٢
ومغرمٍ لمّا نأى أحبابُهعنِ الحِمى بالعيشِ لم يَنتفِعِ
١٣
يُقلِقُه نوحُ الحمامِ كلَّماشدا على غصنِ النقا المزعزَعِ
١٤
غرَّدَ لمّا اينعتْ غصونُهرغبَّ شآبيبِ الغيوثِ الهُمَّعِ
١٥
ونحتُ مِن فرطِ الغرامِ والهوىفيها كنوحِ الهائمِ المُفَجَّعِ
١٦
في كلَّ يومٍ لي على آثارِهمدمعٌ يسحُّ في عِراصِ الباقعِ
١٧
وزفرةٍ مِن بعدِ أهلِ حاجرٍتكادُ أن تنقدَّ منها أضلُعي
١٨
وحنةٍ تَعقُبُها مِن بعدِهاأنَّةُ محزونٍ بهمْ مفجَّعِ
١٩
يا لوعتي مِن بعدِ سكّانِ الحِمىزيدي ويا راحةِ سِرّي ودَّعي
٢٠
ويا عذولي كفَّ عن لومي فقدآليتُ لا أُعطي العذولَ مسمعي
٢١
هل يُرجِعُ العذلُ محبّاً كلَّمارَدَدْتَهُ عنِ الهوى لم يرجِعِ
٢٢
هامَ بهمْ فكلَّما عذلْتَهُفي حبَّهمْ من الغرامِ لا يَعي
٢٣
مغرًى بتسآلِ الربوعِ والهوىيضطرُّه إلى سؤالِ الأربعِ
٢٤
يا ويحَهُ ماذا الذي يُفيدُهسؤالُ دارٍ بالعراءِ بلقعِ
٢٥
تبدَّلتْ مِن بعدِ أُنسِ أهلِهامنهمْ بِتَنعابِ الغرابِ الأبقعِ
٢٦
واستبدلتْ عينايَ عن هجوعِهاطوالَ السُّهادِ في الظلامِ الأسفعِ
٢٧
أبعدَما بانَ الخليطُ وانبرىيؤمُّ باناتِ اللَّوى فالأجرَعِ
٢٨
أرجو الكرى يَطرُقُ طرفي في الدُّجىكما عَهِدْتُ أو يزورُ مضجعي
٢٩
علالةٌ ارجوه أن يزورَنيولا ارى في الدارِ أحبابي معي
٣٠
كففتُ بعدَ جيرتي وبعدَهمعنهمْ وعن لذَّةِ عيشي مطمعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الملك الأمجد

شاعر من ملوك بني أيوب، عُرف بلقب الملك الأمجد، وورث حكم بعلبك عن أبيه فأقام فيها زمنًا حتى أخرجه الملك الأشرف منها سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق. جمع إلى الملك الشعر، حتى وصفه أبو الفداء بأنه أشعر بني أيوب، وخلّف ديوانًا محفوظًا في خزانة القدس والمكتبة الظاهرية بدمشق. كان مقتله على يد مملوك له طمع في دواة ثمينة، فطعنه وهرب، ودُفن في تربة أبيه.

قصائد أخرى لـالملك الأمجد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة