الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حن فأجرى للنوى دموعا

الملك الأمجدالعصر الأيوبي · ١٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
حَنَّ فأجرى للنوى دموعامولَّهٌ قد عَدِمَ الهجوعا
٢
مذ بانَ عن بانِ الحِمى أحبَّةٌكانَ بهمْ شملُ الهوى مجموعا
٣
يسألُ أن هبَّتْ صَباً مِن نحوِهمأو شامَ برقاً في الدُّجى لَموعا
٤
ما شامَه إلا وأذكى عندَهنارَ الهوى ضمَّنَها الضلوعا
٥
عَنَّ ففاضتْ مقلةٌ بعدَهمبُدِّلَ دُرُّ دمِعها نجيعا
٦
أصبحَ بالحبِّ مُناطاً قلبُهليس يَرى عنِ الهوى تُزوعا
٧
اِنْ نسمتْ عن حاجرٍ نُسَيْمَةٌباتَ بطيبِ نشرِها صريعا
٨
كأنَّما في طيَّها مُدامةٌسَقَتْهُ صافي دَنِّها جميعا
٩
واِنْ تلُح ْ بارقةُ يَبِتْ الىلمعتِها متيَّماً وَلُوعا
١٠
كانَ الشبابُ حينَ كانوا جيرةًاليهمُ أن هجروا شفيعا
١١
واليومَ قد أبدى المشيبُ لهممِن نَوْرِهِ في فَوْدِهِ صديعا
١٢
ماكانَ لولا الحبُّ يبكي مِن جوىًينالهُ الطلولَ والربوعا
١٣
أحبابَهُ أصبحَلّما بنتمُبطيِفكمْلوزارَهُ قَنُوعا
١٤
قد كانَ يرجوأنْ يعودُ بعدماصوَّح نبتُ وصلِكم مَريعا
١٥
وَيصبحَ الزمانُ طلقاً وجهُهوَتنثني أوقاتُه ربيعا
١٦
فَحُلْتُمُ عن عهدِه ولم يَحُلْعن ودِّهِ وأحسنَ الصنيعا
١٧
فأين ما عاهَدْ تُموه عندَماشددْ تمُ الرِّحالَ والنُّسوعا
١٨
على نياقٍ عُقِرَتْ كم مِن حشاًراعتْهُ لمّا ثُوِّرَتْ سريعا
١٩
سارتْ حِثاثاً بكمُ كأنَّها الظِّلمانُتنحوا المهمهَ الشسيعا
٢٠
غوارباً في حِندسِ الليلِ اِداأغشى وفي رأْدِ الضحىطُلوعا
٢١
كالُّسفْنِ في بحرِالسرابِ ترتميأضحى لها أطمارُهم قُلوعا
٢٢
من كلِّ فتلاءِ الذراعِ حُرَّةٍعجَّزَتِ العُذافِرَ الضليعا
٢٣
أهكذا أضحتْ مواثيق الهوىمضاعةً لاتَعدِمُ المُضيعا
٢٤
ما مِن حقوق أهلِه عليكمُأنْ تُصبحوا إلى النوى خُضوعا
٢٥
رُدُّوا المطيَّ عَنقَاً اليهمُواذَّكَّروا الالأُّفَ والرجوعا
٢٦
وواصِلوا صَبّاً غدا بعدُكمُمِنَ عَيْشِه وطيبِه ممنوعا
٢٧
أقسمتُ ماهبَّ نسيمُ أرضِكمْفجاذبَ الاغْصانَ والفروعا
٢٨
ألاّوجدتُ بردَه على حشاًأبدى بهِ فراقُكمْ صُدوعا
٢٩
وكنتُ مِن فرطٍ ولوعي بكمُمنها لأخبارِكمْ سميعا
٣٠
ما الوجدُاِلاّ أن أرى مُسَهَّداًفي الحبِّ أو لأمرِكمْ مطيعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الملك الأمجد

شاعر من ملوك بني أيوب، عُرف بلقب الملك الأمجد، وورث حكم بعلبك عن أبيه فأقام فيها زمنًا حتى أخرجه الملك الأشرف منها سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق. جمع إلى الملك الشعر، حتى وصفه أبو الفداء بأنه أشعر بني أيوب، وخلّف ديوانًا محفوظًا في خزانة القدس والمكتبة الظاهرية بدمشق. كان مقتله على يد مملوك له طمع في دواة ثمينة، فطعنه وهرب، ودُفن في تربة أبيه.

قصائد أخرى لـالملك الأمجد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة