الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةًوغرتُ لها ويلاه مِنْ سوءِ حالِها
٢
ألا طالَ ما كانت أسرةُ ملكِهامكللةً بالدرِّ قبلَ زَوالِها
٣
وكم خفقَتْ فيها البنودُ وَكَمْ حَوَتْملوكاً ترى الجوزاءَ تحتَ نعالِها
٤
معظّمةٌ في الملَّتين بحسنِهامكرَّمةُ في الدولتين بمالِها
٥
ألمْ تحترمْ فيها حبيباً نزيلَهاوما أنتَ لو أنصفتني من رِجالِها
٦
وسافرتُ إذْ نافرتُ في الحال منشداًوعينايَ كلٌّ أُسعدت بسجالِها
٧
قفا نبكِ مِنْ ذكرى حبيبٍ ومنزلِلقد هزلَتْ حتى بدا مِن هزالِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة