الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام كنشر الروض باكره الحيا

ابن الورديالعصر المملوكي · ١٬١٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَياوألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ
٢
على أريحيٍّ مذْ سمعتُ بذكرهِأُغالبُ فيهِ الشوقَ والشوقُ أَغلَبُ
٣
ألا مبلغاً قاضي القضا تحيةًيُخصُّ بها فَهْوَ المحبُّ المحبَّبُ
٤
عظيمُ الندى كهفُ الردى غائظُ العدىإمامُ الهدى نائي المدى متقرّبُ
٥
فيا منصبَ الحكمِ العزيزَ ابتهلْ عسىتنالُ الذي ترجوهُ منهُ وتطلبُ
٦
عسى عطفةٌ منهُ عليكَ وعودةٌفقدْ طال من قاضي القضاةِ التغضُّبُ
٧
بسيطُ الندى حاوي النهايةِ شاملٌبإيضاحِهِ معنى البيانِ مقرَّبُ
٨
وإنَّ لهُ في تركِهِ الحكمَ راحةًولكنْ قلوبُ الناسِ واللهِ تَتْعَبُ
٩
فمن ذا سواهُ في الورى لا تلمُّهُعلى شَعَثٍ أيُّ الرجال المهذَّبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة