الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مولاي يا ذا المنظر الزاهر

ابن الورديالعصر المملوكي · ١٬١٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِوالمنطقِ المنتظمِ الباهرِ
٢
يا حاكماً شاهدُهُ عاملٌعلى العُلى نفديكَ بالناظرِ
٣
أبدعت نثراً قلتُ لَما بداكم تركَ الأولُ للآخرِ
٤
وقلتَ شعراً محكماً مثلُهُفي الدهر لم يخطرْ على خاطِرِ
٥
فيا سريعَ النظمِ لا زلتَ فيخيرٍ مديدٍ كاملٍ وافرِ
٦
جَمَّلْتَ مصراً أنتَ مِنْ أهلِهِوسُدْتَ في البادي وفي الحاضرِ
٧
فأنتَ نورُ الدينِ عدلاً ومَنْيُسْمى به غيرُكَ كالجائرِ
٨
وإنما كلفتني خطةًتُوهي قوى المستأسدِ الخادِرِ
٩
قلتَ أجزني وأنا قطرةٌواحدةٌ من بحرِكَ الزاخرِ
١٠
يوسفُ أعرِضْ ما الذي تبتغيمِنْ عمرَ المعدولِ مِنْ عامِرِ
١١
أمرتني ما أنتَ أولى بهفشرِّف المأمورُ بالآمرِ
١٢
فإن أُخالفْ لم يلقَ بي وإنْأطعتُ أخشى هزأةَ الناظرِ
١٣
وطاعتي أمرَكَ ألفيْتُهاأولى وإن شقَّتْ على خاطري
١٤
أجزتُ مولايَ كما جوّزواصرفَ سوى المصروفِ للشاعرِ
١٥
ضرورةً إذ لست أهلاً لماظننتَ يا طائلُ بالقاصرِ
١٦
إجازةً لو أنني منصفسألتُها من فضلِكَ الغامرِ
١٧
مثلُكَ لا يُجهلُ مقدارُهُولا سجايا بيتكِ الطاهرِ
١٨
حكمتَ في الشهباءِ فرعاً عن الشرعِ وعن طَشْتمرَ الناصري
١٩
فما رأينا منكَ إلاّ الذييَسرُّ في الباطنِ والظاهرِ
٢٠
حكْمٌ عفيفٌ نَزِهٌ محسنٌبَرٌّ مقيلٌ عثرةَ العاثرِ
٢١
مسدَّد الأحكامِ حتى غداحكمُكَ مثلَ المثلِ السائر
٢٢
فاللهُ لا يجعلُهُ آخرَ العهدِ لنا من وجهكَ الناضرِ
٢٣
ودمتَ في عزٍّ وفي رفعةٍيا قدوةَ الناظمِ والناثرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة