١
وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْفالقلبُ بينَ مسرتينِ يُوزَّعُ
٢
فغدوْتُ أَحْسدُ مِنْ كتابيَ أحرفاًظلَّتْ بحسنِكَ برهةٌ تتمتعُ
٣
قد كنتُ أخشى أَنْ يُرَدَّ بعيبهِشرْعاً فعادَ بحلَّةِ تتلمَّعُ
٤
حمراءَ مِنْ حللِ الصِّبا فضفاضةًذهبيةً أوصافُها تتنوَّع
٥
لَوْ لمْ تجلدْهُ وحقِّكَ لم يطقْعنكَ اصطباراً فالتجلُّدُ ينفَعُ
٦
أنتَ الذي أكبرتني عَنْ خلعةِأدباً فَرُحْتَ على كتابي تخلعُ
٧
حجَّتْ إليكَ بناتُ أفكاري وَقَدْرجعتْ بفضلِكَ كالحمائمِ تسجَعُ
٨
فاسحبْ ذيولَ سعادةٍ إنعامُهالا ينقضي وسحابُها لا يقلعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.