الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وافى كتاب العبد ضمن كتابكم

ابن الورديالعصر المملوكي · ١٬١٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْفالقلبُ بينَ مسرتينِ يُوزَّعُ
٢
فغدوْتُ أَحْسدُ مِنْ كتابيَ أحرفاًظلَّتْ بحسنِكَ برهةٌ تتمتعُ
٣
قد كنتُ أخشى أَنْ يُرَدَّ بعيبهِشرْعاً فعادَ بحلَّةِ تتلمَّعُ
٤
حمراءَ مِنْ حللِ الصِّبا فضفاضةًذهبيةً أوصافُها تتنوَّع
٥
لَوْ لمْ تجلدْهُ وحقِّكَ لم يطقْعنكَ اصطباراً فالتجلُّدُ ينفَعُ
٦
أنتَ الذي أكبرتني عَنْ خلعةِأدباً فَرُحْتَ على كتابي تخلعُ
٧
حجَّتْ إليكَ بناتُ أفكاري وَقَدْرجعتْ بفضلِكَ كالحمائمِ تسجَعُ
٨
فاسحبْ ذيولَ سعادةٍ إنعامُهالا ينقضي وسحابُها لا يقلعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة