١
صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْأَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ
٢
هِيَ دَارُ الْهَوَى مُنَى النَّفْسِ فِيهَاأَبَدَ الدَّهْرِ وَالأَمَانِيُّ جَمَّهْ
٣
إِنْ يَكُنْ مَا تَأَرَّج الْجَوُّ مِنْهَاوَاسْتَفَادَ الشَّذَى وَإِلاَّ فَمِمَّهْ
٤
مَنْ لِطَرْفِي بِنَظْرَةٍ وَلأَِنْفِيفِي رُبَاهَا وَفي ثَرَاهَا بِشَمَّهْ
٥
ذُكِرَ الْعَهْدُ فَانْتَفَضْتُ كَأَنِّيطَرَقَتْنِي مِنَ الْمَلاَئِكِ لَمَّهْ
٦
وَطَنٌ قَدْ نَضَيْتُ فِيهِ شَبَاباًلَمْ تُدَنِّسْ مِنْهُ الْبُرُودَ مَذَمَّهْ
٧
بِنْتُ عَنْهُ وَالنَّفْسُ مِنْ أَجْلِ مَنْ قَدْخَلَّفْتُهُ خِلاَلَهُ مُغْتَمَّهْ
٨
كَانَ حُلْماً فَوَيْحَ مَنْ أَمَّلَ الدَّهْرَ وَأَعْمَاهُ جَهْلُهُ وَأَصَمَّه
٩
تَأَمُلُ الْعَيْش بَعْدَ أَنْ خَلِقَ الْجِسمُ وَبُنْيَانُهُ عَسِيرُ الْمَرَمَّه
١٠
وَغَدَتْ وَفْرةُ الشَّبِيبَةِ بِالشَّيْبِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا مُعْتَمَّهْ
١١
فَلَقَدْ فَازَ سَالِكٌ جَعَلَ الله إلى الله قَصْدَهُ وَمَأَمَّهْ
١٢
مَنْ يَبِتْ مِنْ غُرُورِ دُنْيَا بِهَمٍّيَلْدَغُ الْقَلْبَ أَكْثَرَ اللهُ هَمَّهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.