الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْأليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ
٢
يعتبُ والذنبُ لهُ خطةٌيحقُّ للعاقِلِ منها ابتسامْ
٣
جافٍ ويبكي مِنْ جفائي كَمَنْيشكو جراحاً وَهْوَ رامي السهامْ
٤
يا أيُّها المولى الذي لم يزلْلهُ بقلبي منزلٌ لا يرامْ
٥
وافى كتابٌ منكَ في ضمنِهِعتْبٌ لطيفٌ مثل سجع الحمامْ
٦
يشكو انقطاعي في صيامٍ أتىحالَ الوبا في موضعِ الميمِ لامْ
٧
ليسَ انقطاعي عنكَ بغضاً ولانقصاً ولا رفضاً لحقِّ الذمامْ
٨
وإنما ربَّيْتُ غرساً لهنضارةٌ كنتُ بها ذا اهتمامْ
٩
وطالما كلفتُ نفسي علىضعفي لهذا الغرسِ درع المقامْ
١٠
فصلٌ وجاءَ الناسَ هذا الوبافكدَّرَ العيشَ وأوهى العظامْ
١١
اللهُ لي مِنْ وبأٍ قدْ سباحامَ على الروحِ وللنفسِ سامْ
١٢
لو كانتِ الأحلامُ ناجَتْ بهِعينَ امرئٍ لامتنعَتْ أنْ تنامْ
١٣
سلَّمَنا اللهُ وإياكُممِنْ شرِّه فَهْوَ ألدُّ الخصامْ
١٤
فإنْ حمانا اللهُ من شرِّهِوعدْتُ للعلمِ رجونا التئامْ
١٥
وإنْ يكنْ واللهُ يكفي سوىذا فالدعا ينفعُ تحتَ الرجامْ
١٦
وكيف ينسى منصفٌ شيخَهُأمْ كيفَ ينسى تَبَعَاً أو غلامْ
١٧
أنا الذي صاحبتُ قوماً وماثقلْتُ يوماً مثلَ بعضِ اللئامْ
١٨
إنْ أكنْ في حلبٍ كاسداًإنَّ لسوقي في سواها مقامْ
١٩
أهملني قومٌ وكمْ فاضلٍيودُّ أنْ ينظرني في المنامْ
٢٠
وما نفاقي وكسادي علىقلبي ولا فكريَ منهُ لمامْ
٢١
وَمَنْ رمى الأشياءَ عنْ قلبهفعندهُ الوحدةُ مثلُ الزحامْ
٢٢
قنعتُ والقتعُ يعزُّ الفتىلما رأيتُ الحرصَ ذلَّ الكرامْ
٢٣
أصبحتُ لا أرجو مزيداً ولاأخافُ نقصاناً وتمَّ الكلامْ
٢٤
هذا لساني يدَّعي لومَكُمْوليس في قلبي عليكُمْ ملامْ
٢٥
والعهدُ باقٍ ودعاني لكمْوافٍ وودي دائمٌ والسلامْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة